والمفنّد : المنسوب إلى الجهل وقلّة العقل.
والضّرّة (١) أصل الضّرع.
ومزبد خفض على المجاورة.
وقوله : (فغادرها رهنا لديها لحالب).
أي خلّف الشّاة عندها مرتهنة بأن تدرّ.
وقال سفيان بن وكيع بن الجرّاح : ثنا جميع بن عمر العجليّ إملاء ، ثنا رجل من بني تميم ـ من ولد أبي هالة زوج خديجة ، يكنى أبا عبد الله ـ عن ابن لأبي هالة ، عن الحسن بن عليّ رضياللهعنهما قال : سألت خالي هند بن أبي هالة ، وكان وصّافا ـ عن حلية النّبيّ صلىاللهعليهوسلم ، وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلّق به فقال : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم فخما مفخّما ، يتلألأ وجهه تلألأ القمر ، أطول من المربوع وأقصر من المشذّب (٢) ، عظيم الهامة ، رجل الشعر ، إذا انفرقت عقيصته (٣) فرق ، وإلّا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفّره ، أزهر اللّون ، واسع الجبين. أزجّ الحواجب : سوابغ في غير قرن ، بينهما عرق يدرّه (٤) الغضب. أقنى (٥) العرنين ، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمّله أشمّ ، كثّ اللّحية ، سهل الخدّين ، ضليع الفم ، أشنب مفلّج الأسنان ، دقيق المسربة ، كأنّ عنقه جيد دمية في صفاء الفضّة. معتدل الخلق ، بادن ، متماسك ، سواء البطن والصّدر ، عريض الصّدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس ، أنور المتجرّد ، موصول ما بين اللّبّة والسّرّة بشعر يجري كالخطّ ، عاري الثّديين والبطن ، وما سوى ذلك ، أشعر
__________________
(١) في ع (الصرة) وهو تصحيف.
(٢) في حاشية الأصل (هو الطوال).
(٣) العقيصة : الشعر المعقوص ، وهو نحو من المضفور.
(٤) في طبقات ابن سعد ١ / ٤٢٢ «يديره».
(٥) في حاشية الأصل : الأقنى من ارتفع أنفه في وسطه. والضليع : المتسع.
![تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام [ ج ١ ] تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3317_tarikh-alislam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
