على عقيدة الكفر التي توارثوها من الآباء والأجداد ، فلا يملكون حجّة على موقفهم ، مما جعلهم في الموقع الذي يجلبون فيه الضرر لأنفسهم وللبلاد والعباد.
(يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) فتتحول من حال إلى حال ، فتصفرّ تارة وتسودّ أخرى ، أو تنتقل من جهة إلى أخرى ، كما هو اللحم المشويّ عند مسّ النار له.
* * *
إعلان الندم
(يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا) فقد جاءنا الرسول بآيات الله ، وعرّفنا مواقع أمره ونهيه ، وما يرضيه ويسخطه ، مما يصلح أمورنا ويبعدنا عن الفساد ، ولكننا تمردنا وعصينا ، من غير وعي للنتائج ، ولا تقدير للموقف.
* * *
إضلال السادة الكبار المستضعفين
(وَقالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا) الذين كانوا يسيطرون على مقدراتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والأمنية ، ويملكون الضغط علينا فكريا وعمليا ، في ما يضلّلونا به من العقيدة ، وما ينحرفون بنا من الخط ، فنخضع لضغوطهم كما يخضع كل ضعيف لأيّ قويّ ، من خلال حاجاته الموجودة عنده ، ونقاط ضعفه المتحكمة فيه (فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا) فانحرفنا عن صراطك
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3283_tafsir-men-wahi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
