اللبنة ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء ، أورده البخاري ومسلم في صحيحيهما (١).
وهناك رواية أخرى رواها السيوطي في الدر المنثور : أخرج ابن الأنباري في المصاحف عن أبي عبد الرحمن السلميّ قال : كنت أقرئ الحسن والحسين ، فمر بي علي بن أبي طالب وأنا أقرئهما فقال لي : أقرئهما (وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ) بفتح التاء (٢).
والرواية الأولى أقرب وأشهر لأن التعبير عن النبي بأنه خاتمهم بمعنى زينتهم ، كما هو الخاتم من مظاهر الزينة ، غير مألوف ـ على الظاهر ـ والله العالم.
(وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً) وهو الذي يبلغكم ما علمه ، فانفتحوا على آياته وانطلقوا مع كل ما يبينه لكم من أمور معاشكم ومعادكم.
* * *
__________________
(١) صحيح مسلم ، ج : ١٥ ، ص : ٥٢.
(٢) الدر المنثور ، م : ٦ ، ص : ٦١٨.
٣٢٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3283_tafsir-men-wahi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
