للإنسان في سعادته وشقائه وهلاكه وبقائه ، (وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) لأن الإنسان لا يملك القدرة على حماية حياته من الأسباب الخفية أو الظاهرة للموت ، فلا يعرف من خلال ذلك الأرض التي يموت فيها ، ولكن الله هو الذي يعلم أمر ذلك كله ، لأنه المحيط به من كل جوانبه وخصائصه (إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) فإذا كان الله يعلم دقائق الأمور وخفاياها ، وهو الذي يملك حساب كل شيء فيها ، فلا بد من الانسجام مع تقواه.
* * *
٢١٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٨ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3283_tafsir-men-wahi-alquran-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
