يتحرك ليدل على الوجود. ولكن إذا جاء الموت ، فإنه لا يبقي أثرا من حركة الحياة ، ومن صوت خفيف أو قوي يدل على مثل هذه الحركة ، أو يؤكد ذاك الوجود.
وهكذا تنتهي السورة لتقود الإنسان إلى التأمّل في كل التاريخ القديم ، ولتحثه على صنع تاريخه الجديد في مستقبل حياته وذلك بطريقة تستلهم كل أفكارها ومعانيها من أجواء التأمل ، لتأخذ العبرة دائما ، للمستقبل ، من حركة الأجيال المتتابعة التي يطل منها كل جيل في تجربته على الجيل الآخر ...
* * *
٨٣
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٥ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3280_tafsir-men-wahi-alquran-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
