البحث في الشفاء ـ طبيعيّات
٢٨٨/١ الصفحه ٢٨٢ : والحركات تتضاد (٩). فإن الطريق من البياض إلى السواد ومن الزيادة إلى النقصان ، هو بعينه الطريق
من السواد إلى
الصفحه ٢٩٠ : من فوق ، لا للحركة
إلى فوق ، وذلك لأن السكون فوق قد يكون كمالا للحركة إلى فوق ، ومحال أن يكون
الكمال
الصفحه ٦٤ :
واحدة بالقياس إلى
شيء أكثرية (١) وبالقياس إلى شيء آخر متساوية (٢). فإن البعد بين الأكثرى والمتساوى
الصفحه ٨١ : . فحرى بنا
أن ننتقل إلى الكلام فى العوارض العامة لها ، ولا أعم لها من الحركة والسكون.
والسكون كما سنبين
الصفحه ١١ : فيكون حد الشخصية مضافا إلى حد طبيعة (٤) النوعية. وبالجملة هذا هو شخص غير معين. وأما الآخر فهو
هذا الشخص
الصفحه ٤٩ : هو مبدأ الحركة لأنه
المخرج بالحقيقة (٦) من القوة إلى الفعل ، وقد يعد المعين والمسير في مبادئ
الحركة
الصفحه ٥١ : كان
الترياق وما أشبهه إذا خلطت أخلاطه واجتمعت وتركبت ، لم يكن ترياقا بعد ولا له
صورة الترياقية ، إلى
الصفحه ٩٢ : حركة ، وإن أخذت بالقياس إلى ما فيه سميت تحركا ، وإن
أخذت بالقياس إلى ما عنه سميت تحريكا.
ويجب أن نحقق
الصفحه ١٠٣ : فإن وجود الحركة فيها واضح بين. وأما
مقولة متى (٨) فيشبه أن يكون الانتقال من متى إلى متى آخر (٩) أمرا
الصفحه ١٠٦ : (٢) ، بل على ما علمت.
وأما مقولة الجدة
، فإنى إلى هذه الغاية لم أتحققها. والذي يقال إن هذه المقولة تدل
الصفحه ٣٠٤ :
الغذاء بحسب تدبير
القوة الغاذية ، هو لنفس الغذاء غير طبيعى ، ولكن إذا قيس إلى الطبيعة المشتركة
الصفحه ٧٣ : الذوبل ليس أيضا غير متأد إلى غاية البتة. فإن لنظام الذبول سببا غير
الطبيعة الموكلة بالبدن (٤) ، وذلك
الصفحه ١٣٤ : . فإن كان السبب جسما ملاقيا يحرك (٥) على سبيل حمل (٦) ووضع ، رجع الكلام إلى السبب المقارن (٧) ، وقد قيل
الصفحه ١٨٧ :
النقط ، فإنه إن
كان انتقاضه إلى لا شيء ، فتألفه (١) من لا شيء وهذا
محال ، وإن كان انتقاضه إلى
الصفحه ٢١٧ : يظن أن الحركة بالطبع هو إلى غير المكان الطبيعى ، بل
إلى الكلية أو غير ذلك ، أمر تبين لك بطلانه. فنعلم