البحث في أساس البلاغة
٣٥/١ الصفحه ٢٥٨ : عِلافيٌّ
وأبيَضُ صَارِمٌ
وأعيَسُ
مَهْرِيٌّ وأرْوَعُ ماجِدُ
روض ـ بأرضه روضة وروضات
الصفحه ٢٣ : ءً ورَوْنَقاً. وقد
آنَقَني بحُسْنِه. وقد أَنِقْتُ به أي أُعْجِبتُ ، ولي به أَنَقٌ. وتأنّقَ في الرّوْضَة : وقع
الصفحه ٩١ : من نِصَابه.
ومن
المجاز : أجْزَأتِ الرّوْضَةُ إذا التَفّتْ وحسن نبتها ، لأنّها حينئذ تُجْزِئ
الصفحه ١٢٥ :
حَزُنَتْ واستَحْزَنَتْ.
وأحسَنُ من رَوْضَةِ
الحَزْنِ ، والروضُ في الحُزُونَةِ أحسن منه في السهولة ، وهذه
الصفحه ١٩١ :
نَقَرَى ؛ هي روضة بعينها. وقيل الدَّقَرَى
: الروضة اللّفّاء
الوارفة ، والدقارَى جمعها ، من دَقِرَ
دَقَراً
الصفحه ٢٦٢ : ـ أرهمتِ السّماءُ : جاءت بالرِّهام
والرِّهَم ، ووقعتْ رِهْمة : مطرة ليّنة صغيرة القطر. وروضة مرهومة ؛ قال
الصفحه ٤٥٨ : أغَنّ ، وروضة
غَنّاء : لطَنين
الذِّبّان أو لحفيف الريح في خِلاله. وعُشْب مُغِنّ
خَجِلٌ ، وقد أغنّ ؛ قال
الصفحه ٥١ : حائِكٌ. وفيها بَنّةُ مَرَابِضِ الغَنَم. ومنها قيل للرّوضَة : البُنَانَةُ لطيبِ البَنّةِ. وأبَنّتْ
ديارُهم
الصفحه ٥٥ :
بهج ـ نَبَاتٌ بَهِيجٌ
، ورَوْضَةٌ ذاتُ بَهْجَةٍ وهيَ الحُسنُ والنّضَارَةُ. وأبْهَجَهُ الأمرُ : سَرّه
الصفحه ٦٥ :
منه اتْمَهَلّ
ذُرًى وأَثَّ أسَافِلا
واتمهَلّتِ
الروضةُ : طال نَباتُها ، أُخِذَت حروفُ
الصفحه ٧٧ : ثُنّةٍ من الكلإ وغُنّةٍ ، مستعارة من ثُنّة الفرس ، والغُنّةُ من الرّوضةِ الغَنّاء.
الصفحه ١٠٣ : : جُنّتِ الأرضُ بالنّباتِ ، وجُنّ
الذُّبابُ
بالرّوْضِ. ترنّمَ سروراً به ؛ قال ابن أحمر :
وجُنّ
الصفحه ١٠٤ : وأنتم
به بُخْلُ
وروض مَجُودٌ : ممطورٌ ، وأصابَته تَجَاوِيدُ من المطر. ومتاع جيّد وأمتعة
الصفحه ١١٠ :
وحَبَرَه اللهُ : سرّه (فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ). وهو
مَحْبُورٌ : مسرور ، وكلّ حَبْرَةٍ
الصفحه ١٦٧ : خَضِيلَة
وهي الروضة الغَمِقَة. ونبات خَضِل
: ناعم. ويومنا
يوم خُضُلّةٍ وهي النّعيم ؛ قال مرداس الدُّبَيرِيّ