البحث في أساس البلاغة
٦٩٨/١٦ الصفحه ١٤٢ : . وحَمَضَتِ الإبلُ وأحْمَضَتْ
: رعت الحَمْضَ وهو نبت فيه ملوحة تتفكّه به وتشرب عليه. ويقولون :
الخُلّةُ خبزُ
الصفحه ٦٨٣ :
وَقْدَةٍ وعِكان
وعل ـ هَلَكَ الوُعُولُ
أي الأشرافُ
والعِلْيَةُ.
وعي ـ وَعَيْتُ العِلم وَعْياً
الصفحه ٦٨٤ : عِرضَه وَفْراً إذا أثنيتَ عليه ولم تعبه ، ويقال : فِرْ صاحبَك عِرضَه. وفي مثل : «تُوفَرُ وتُحمَد» أي يصان
الصفحه ١٤٣ :
إيّاها ، وتحَمّلَها مُغَلْغَلَةً. وحَمَلْتُ
فلاناً على صاحبه
إذا أَرَّشْتَهُ عليه. وحَمَلَ
على
الصفحه ٢٨٥ :
مُداجٍ مُساتر. وهتك الله سِترك
: أطلعَ على
مساويك ، وفلان لا
يستتر من الله بستر : لا يتّقي الله
الصفحه ٣١٥ : .
ومن
المجاز : سُمْتُ المرأةَ المعانَقةَ : أردتها منها وعرضتها عليها. وسُمْته خَسفاً ؛ قال :
إذا
الصفحه ٣٧٧ : حتى أُعطِيَك البقيّة. واللهمّ
ادفع عنّا هذه الضُّغطة وهي الشدّة. وأرسلته ضاغطاً على فلان : مهيمناً
الصفحه ٣٨٣ : حسنة وهي ديار متساطرة ، وفلان في تلك الطِّبّة وهي النّاحية. وإنّك لتلقَى فلاناً على طِبَبٍ مختلفة : على
الصفحه ٣٩٥ : إذا قمتَ على أطراف أصابع رجليك. ورأيتُ النساء يتطاللن من السّطوح. وحيّا اللهُ طَلَلك
وأطلالك. ورأيته
الصفحه ٤٣٤ :
تابعيّ عمّن ضرب
رجلاً فقتله فقال : إذا
عَلّه ضرْباً ففيه
القَوَدُ. وما بقي من اللّبَن إلّا
عُلالةٌ
الصفحه ٤٥١ : مغشوش
أعلاه يابس وأسفله
مرشوش. وما لقيته إلّا
غِشاشاً وعلى غِشاش وكنت على حدّ
غِشاشٍ وهو العجلة.
وجاؤوا
الصفحه ٥٣٣ :
أحلامُهنّ وِسَامُ
«وهو حُوّلٌ قُلَّبٌ إن وُقي كَبَّة النّار» ، وألقى
عليه كَبَّتَه ورماه بكَبَّتِه
الصفحه ٥٥٧ : السَّرجَ : عمِل له لِبْداً. وألبَدَ الفرسَ : وضَعه على ظهره. وألبَد القِربة : جعلها في لَبيد وهو الجُوالق
الصفحه ٥٨٩ :
وحملتِ المرأةُ
حملاً فمرّت به واستمرّتْ
به ، أي مضت به
واستقلّت وقامت وقعدت لم يثقل عليها ، وجعلتُ
الصفحه ٤٧ : المَخاضَ
على غَوَارِبِهَا
زَبَدُ
الفُحُولِ مَعَانُها بَقِلُ
وتَبَقّلَتِ الإبِلُ