مُعْشِبة مُرْطِبَة. ووفَرَتِ الرَّطْبة في أرض فلان والرِّطاب وهي القتُ الرَّطْب. ورطَبتُ الفرسَ أرطُبُه رَطْباً : علفته الرَّطْبة ، وفرس مرطوب ، وأرطبتِ النخلة : جاءت بالرُّطَب. وأرطبَ البُسرُ : صار رُطَباً. وأرطبتْ أرضهم : كثر رُطَبها. وأرض بني فلان مُرطِبة. وأرطب فلان : كثر عنده الرُّطَب. ورَطّب القومَ : أطعمهم الرُّطَب. وتقول : من أرطب نخله ولم يُرَطِّبْ خبث فعلُه ولم يطِبْ.
ومن المجاز : رَطُبَ لساني بذكرك وترطّب ، وما زلتُ أُرطِّبه به وهو رطيب به. وما رَطّب لساني بذكرك إلّا ما بللتني به من برّك. وعيش رطيب : ناعم. وجارية رَطْبة : رخصة ناعمة. ورجل رَطْب : فيه لين. وامرأة رَطْبَة : فاجرة ، وفي شتائمهم : يا ابن الرَّطْبة. وخذ ما رَطّبتْ يداك أي ما وجدتَه رَطْباً نافعاً.
رطل ـ الصّاع ثمانية أرطال ، والمُدّ رَطلان ، وباعَ الحَبّ مُراطَلة. وإن فلاناً يُرطِّل شَعْره. وما به إلّا تجديد الثوب وترطيل الشَّعْر وهو تليينه بالأدهان وتمشيطه. وغلام رَطْلٌ ورِطْلٌ : فيه رخاوة ؛ قال :
|
إنّي لجَشّامٌ لها مُرَّ العملْ |
|
إذا الغلام الرّطلُ وافاهُ الكسَلْ |
وقيل : هو الحَدَثُ لم تستحكم قوّته والذي لا غَناء عنده.
رطم ـ ارتطم في الوحَل : وقع فيه.
ومن المجاز : ارتطم فلان في أمر : لا يجد منه مَخْلَصاً ، وارتطم عليه أمره : سُدّتْ عليه مذاهبه. ووقع في مضيق ومرتطَم. وفي حديث عليّ رضي الله تعالى عنه : «فقد ارتطمَ في الرِّبا».
رطن ـ كلمه بالرَّطانة والرِّطَانة ، ورَطَن له يرطُن : كلمه بالعجميّة ، ولا ترطُنْ له. وراطنه مراطنة. وتراطنتِ الفرس. ورأيتُ أعجميّين يتراطنان ؛ قال ذو الرّمّة :
|
دَوِّيَّةٌ ودُجَى لَيلٍ كأنّهما |
|
يَمٌ تَرَاطَنُ في حافاتِهِ الرّومُ |
ويقولون : ما رُطَيْنَاك وما رُطَّيْناك بالخفّة والثقل.
رعب ـ هو مرعوب ، وقد رَعَبته رُعْباً. وفعل ذلك رُعْباً لا رُغْباً أي خوفاً لا رغبة. ورجل تِرْعابة : فَرُوقَة. وتقول : هو في السّلْم تِلْعابه وفي الحرب تِرْعابه. وامرأة رُعبوبة : شَطْبة تارّة ، ونساء رعابيب.
ومن المجاز : سيلٌ راعب : يرعب بكثرته وسعته وملئه الوادي ، ومنه رعَبتُ الحوضَ : ملأته. وحِسْيٌ متراعِب ومتلقِّم : واسع يأخذ الماء الكثير الجمّ. وحَمَام راعبيّ : شديد الصوت قويُّه في تطريبه يروع بصوته أو يملأ به مجاريه ، وعندي حمام له ترعيب وتطريب. ورجل رَعيب العين ومرعوب العين : جبان ما يبصر شيئاً إلّا فزع منه.
رعث ـ في أذنيه رَعْثَانِ : قرطان ، ولها رَعْث ورِعاث ، وما تذبذب من قرط أو قلادة فهو رَعْثَة ورَعَثَة. وصبيّ مُرعَّث : مقرَّط ؛ قال رؤبة :
رَقراقَة كالرَّشإ المُرَعَّث
ومن المجاز : صاح ذو الرَّعَثات أي الدّيك ، ورَعَثَتاه النّائستان تحت منقاره ؛ قال الأخطل :
|
ما ذا يُؤرّقُني قِدْماً ويُسهِرُني |
|
من صَوْتِ ذي رَعَثَاتٍ ساكن الدار |
وزيّنَ الهوادج بالرَّعَث وهي الذباذب من العهن. وتفتّح رَعْث الرُّمَّان وهو زهره الذي يسمّى الجُلَّنار. وشاة رَعْثَاء : لها تحت أذنيها زَنَمتان.
رعد ـ أصابته رِعْدَة من البرد والخوف ، وارتعد وأُرعِد ، وأرعدَه الخوف. ورجل رِعديد ورِعديدة : جبان تصيبه رعدة من خوفه. ورَعَدَتِ السّماء وبرَقت. وسحابة راعدة وسحاب رواعد.
ومن المجاز : رَعَدَ لي فلان وبرق : أوعد ؛ قال :
|
فإذا جعلتَ بلادَ فارِسَ دونكم |
|
فارْعُد هنالكَ ما بدَا لكَ وابرُقِ |
وفي كتابه رُعود وبروق : كلمات وعيد. ورَعدت لي فلانة وبرقت : تحسّنت وتعرّضت. ويقال للفَزِع : أُرعِدتْ فرائصه. وفي مثل : «رُبّ صلَف تحتَ الراعدة» لمن يتكلّم كثيراً ولا خير عنده. وجاء بذات الرّعد والصّليل : بالداهية ، وبذوات الرَّواعد : بالدواهي. وأطعمنا الرَّعديد وهو الفالوذج.
