طعن وقرقرة. وفي الحديث : «من وجد رِزّاً في بطنه في الصّلاة فلينصرف وليتوضّأ». وسمعتُ رِزَّ الأنيس : صوتهم من بعيد. ورِزَّ هديرِ الفحلِ. ورِزَّ الرّعد. وقد رزّتِ السّماء تَرِزّ. وبياض مُرَزَّزٌ : معالَج بالأَرُزّ.
ومن المجاز : وطّأتُ أمرَك عند فلان ورزّزْتُه : ثبّتّه ومهّدْتُه.
رزق ـ رزقه الله الغِنى ، واسترزِقِ الله يَرزقك ، وهو مرزوق من كذا ، وأجرى عليه رزقاً ، وكم رزقك في الشّهر أي جرايتك ، ورَزَقَ الأمير الجند ، وارتزق الجند وأخذوا أرزاقهم ورَزَقاتهم. وأخذتُ رَزْقةَ هذا العام. وكساه رازِقِيّةً وهي ثياب من كتّان ؛ قال عوف بن الخَرِع :
|
كأنّ الظّبَاء بها والنِّعَا |
|
جَ جُلِّلْنَ من رَازِقيٍ شِعارَا |
رزم ـ عنده رِزْمةٌ من الثياب وهي ما شُدّ منها في ثوب واحد. وجاؤوا بالسّياط رِزَما وبالعصِيّ حُزَما ؛ وقال رافع بن هريم اليربوعيّ :
|
فينا بَقِيّاتٌ منَ الخيلِ صِرَمْ |
|
سبعةُ آلافٍ وأدرَاعٌ رِزَمْ |
ورزّمتُ ثيابي ترزيما وحزّمتُها تحزيما ؛ وهي من رَزَمت الشيء إذا جمعته رَزْماً. وفلان يرازم بين المطاعم : يخالط بينها فيأكل خبزاً مع لحم وأقطاً مع تمر ، وقيل هو أن يناوب بينها فيتناول مرّة لحماً ومرّة لبناً ومرّة حارّاً ومرّة بارداً. والإبل ترازم بين الحَمض والخُلَّة : تناوب بينهما ؛ وقال الرّاعي :
|
كلي الحمض بعد المقحَمين ورازِمي |
|
إلى قابلٍ ثمّ اعذري بعدَ قابِلِ |
بعد الذين أقحمتهم السنة إلى الأمصار. و «لا أفعل ذلك ما أرزمت أمُّ حائل» : ما حَنّتْ. ولها رَزَمَةٌ شديدة. وفي مثَل : «رَزَمة ولا دِرّة» لمن يُمَنّي ولا يفعل. وبعير رازم رَازِحٌ : شديد الإعياء. وهبّتْ أمُ مِرْزَم وهي الشَّمال لأنّها تأتي بنوء المرزم ومعه المطر والبرد ؛ قال صخر الغيّ :
|
كأنّي أُراهُ بالحَلاءةِ شاتِياً |
|
تُقشِّرُ أعلى أنفِه أُمُ مِرْزَمِ |
وقال آخر :
|
أعدَدتُ للمِرْزَمِ والذّرَاعَينْ |
|
فرْواً عُكاظيّاً وأيَّ خُفَّينْ |
ومن المجاز : أرزم الرّعدُ ، وأَرزَمتِ الرّيحُ ، وسمعتُ رَزَمةَ الرّعد والرّيح. وسماء رَزِمة ومُرزِمَة ، وأتاك خير له رغاء وخير له رَزَمة أي خير كثير ؛ وقال جرير :
|
واللّؤمُ قد خَطَمَ البَعيثَ وأرْزَمتْ |
|
أمُّ الفرَزْدَقِ عندَ شرّ حُوَارِ |
أراد بالحوار الفرزدق. وفي الحديث : «إذا أَكلتم فرازِموا». أي ناوبوا بين الأكل والحمد كما ترازمون بين الطعامين ، كما جاء : أكلٌ وحَمدٌ خيرٌ من أكل وصمت.
رزن ـ دينارٌ وزِينٌ رزين ، ودنانيرُ رِزانٌ. ورَزَّن الشيءَ بيده : ثقّله.
ومن المجاز : رَزُنَ فلان في مجلسه وهو رزين : حليم وقور ، وفيه رزانة وزكانة. وهو رزين الرأي : وزينه. وامرأةٌ رَزَانٌ ، ولا يقال : رزينة.
رسب ـ رأيتهم من بين طافٍ وراسب ، وقد رسب في الماء : ذهب سُفلاً رسوباً.
ومن المجاز : سيف رَسُوبٌ ومِرْسَبٌ : يغيب في الضريبة ، وسمَّى خالد بن الوليد سيفاً له مِرْسباً ، وقال : ضربتُ بالمرسبِ رأس البِطريقْ بصارمٍ ذي هَبّةٍ فتيقْ ؛ وهذا تسجيع ليس بشعر لاختلاف ضربيه اختلافاً خارجيّاً أحدهما مقطوع مذال والآخر مكبول وهما سلْبِطْرِيقِ وفتيقي. ورسَبَتْ عيناه : غارتا. وجبل راسب : ثابت في الأرض راسخ.
رسح ـ به رَسَحٌ وزَلَلٌ : خفّة عَجُزٍ. وذئب وسِمْعٌ أرْسَحُ وأَزَلُّ ، وامرأة رسحاء. وقيل لأعرابيّة : ما بالكن رُسْحاً؟ فقالت : أرسحَتْنا نار الزَّحْفَتَين.
رسخ ـ رسخ الشيءُ : ثبت في مكانه رسوخاً. وجبل راسخ ، ودمنة راسخة ؛ قال لبيد :
|
رَسَخَ الدِّمْنُ على أعضَادِه |
|
ثلَمَتْهُ كلُّ رِيحٍ وسَبَلْ |
ومن المجاز : رسخ الحبر في الصحيفة. والرقُّ الدهين
