البحث في الحدائق الناضرة
٢٦٧/٣١ الصفحه ٦٠ : المذكور ـ في كتاب منية الممارسين في أجوبة الشيخ
ياسين بعد الكلام في العدالة وما به تتحقق ونقل هذا الخبر
الصفحه ٨٢ : وادعى ان تقديمها بدعة عثمانية.
ومن كلامه في
ذلك ما ذكره في كتاب عيون الأخبار (٣) بعد ان نقل حديث علل
الصفحه ٩٥ : حقيقة يدور
المعلول مدارها وجودا وعدما وانما هي معرفات وتقريبات إلى الأذهان كما لا يخفى على
من راجع كتاب
الصفحه ٩٩ : كلام شيخنا المذكور وهو ظاهر في اختياره القول المشهور
ومنها ـ ما
رواه في كتاب قرب الاسناد عن على بن
الصفحه ١٦٦ : ايضا ما أورده. واما قوله ـ انه ليس في الكتاب والسنة.
إلى آخر ما ذكره مما يدل على الاكتفاء بإصابة الحق
الصفحه ١٧٧ :
من حيث النهى الوارد عنها في الروايات ، ومن تتبع كتاب البيع وكتاب النكاح
عثر على كثير منها وذلك
الصفحه ١٩١ : عبارة كتاب الفقه الرضوي أيضا إلا انه (عليهالسلام) حكم في الكتاب بكون التأخير أفضل من التقديم وفي عبارة
الصفحه ١٩٢ : .
واما ما يدل
على الثاني منها فرواية أبي بصير المنقولة من كتاب السرائر ورواية زريق المنقولة
عن كتاب مجالس
الصفحه ٢١٢ : ) في كتاب الفقه الذي قد ظهر لك في غير موضع مما قدمنا
وسيجيء أمثاله اعتماد الصدوقين سيما الأول عليه
الصفحه ٢٢٤ : من التطيب والتزين في الجمعة
والعيدين ما على الرجال؟ قال نعم».
وما رواه في
كتاب الذكرى (٢) قال روى
الصفحه ٢٣٧ :
كتاب دعائم الإسلام عن على (عليهالسلام) (١) «انه اجتمع في خلافته عيدان في يوم واحد جمعة وعيد فصلى
الصفحه ٢٣٨ :
الكتاب والسنة قد دلت على وجوب الجمعة فسقوطها يحتاج الى دليل ، والروايات هنا مع
صحتها كما هو المفروض قد دل
الصفحه ٢٤٦ : :
الأول ـ انه لا
يخفى على من تأمل كتاب من لا يحضره الفقيه ونظره ولاحظه بعين التدبر والتفكر انه
لم يبق
الصفحه ٢٧٩ : كتابه ، وبموجب ذلك انه لا
يصلح لتأسيس الأحكام الشرعية ولا يجوز بناؤها عليه ، ومن قاعدته تقديم العمل
الصفحه ٢٩٧ :
رواه الصدوق (قدسسره) في كتاب ثواب الأعمال عن محمد بن إبراهيم عن عثمان بن
محمد وابى يعقوب القزاز معا عن