والكُورُ : الرحل ، والجميع : الأَكْوَارُ ، والكِيرَانُ.
والكَوْرُ : لوث العمامة على الرأس ، وقد كَوَّرْتُهَا تَكْوِيراً.
والكِوَارَةُ : لوث تلتاثه المرأة بخمارها ، وهو ضرب من الخمرة ، قال (١) :
|
عسراء حين تردى من تفحشها |
|
وفي كِوَارَتِهَا من بغيها ميل |
أخبر أنها لا تحسن الاختمار.
ويقال الكِوَارَةُ تعمل من غزل أو شعر تختمر بها ، وتعتم بعمامة فوقها ، وتلتاث بخمارها عليها. وكَوَّرْتُ هذا على هذا ، وذا على ذا مرة ، إذا لويت ، ومنه قول الله عزوجل : يُكَوِّرُ (اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ)(٢).
واكْتَارَتِ الدابةُ : رفعت ذنبها ، والناقة إذا شالت بذنبها.
والمُكْتَارُ : المؤتزر. قال الضرير المُكْتَارُ : المتعمم ، وهو من كَوْرِ العمامة ، قال (٣) :
|
كأنه من يدي قبطية لهقا |
|
بالأتحمية مُكْتَارٌ ومنتقب |
والاكْتِيَارُ في الصراع : أن يصرع بعضه على بعض.
والكُورَةُ من كُوَرِ البلدان.
والكَوْرُ : القطيع الضخم من الإبل.
والكَوْرُ : الزيادة .. أعوذ بالله من الحور بعد الكَوْرِ (٤) ،. أي : من النقصان بعد الزيادة. [ومن كَوْرِ العمامة](٥) قوله عزوجل : (إِذَا الشَّمْسُ
__________________
(١) البيت في التهذيب ١٠ / ٣٤٥ واللسان (كور) غير منسوب أيضا.
(٢) الزمر ـ الآية ٥.
(٣) (الكميت) التهذيب ١٠ / ٣٤٧ ، واللسان (كور).
(٤) الحديث في التهذيب ١٠ / ٣٤٤ ، واللسان (كور).
(٥) زيادة اقتضاها السياق.
![كتاب العين [ ج ٥ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2835_kitab-alayn-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
