العنب.
وعسل أَبْكَارٌ يعسله أَبْكَارُ النحل ، أي : أفتاؤها (١) ، ويقال : بل الأَبْكَارُ من الجواري تلينه.
ربك :
الرَّبْكُ : إصلاح الثريد.
والرَّبْكُ : إلقاؤك إنسانا في الوحل ، فَيَرْتَبِك فيه ، ولا يستطيع الخروج منه.
والصيد يَرْتَبِكُ في الحبالة ، [إذا نشب فيها] وارْتَبَكَ الرجلُ في كلامه : تتعتع فيه ،
وصلى أعرابي خلف ابن مسعود فتتعتع في قراءته ، فقال : ارْتَبَكَ الشيخ ، فقال حين فرغ : يا أعرابي! إنه والله ما من نسجك ، ولا من نسج أبيك ، ولكنه عزيز من عند عزيز نزل.
والرَّبْكُ : أن تَرْبُكَ السويق ، أو الدقيق بالسمن ، أو بالزيت ، أي : تخوضه (٢) به ، واسم الذي رُبِكَ الرَّبِيكَةُ. ومن أمثالهم : قد جاء غرثان فَارْبُكُوا له ..
برك :
البَرْكُ : الإبل البوارك (٣) ، اسم لجماعتها. قال طرفة (٤) :
|
وبَرْكٍ هجود قد أثارت مخافتي |
|
[نواديها أمشي بعضب مجرد] |
__________________
(١) في (ط) أفتاها.
(٢) في الأصول : تخيضه.
(٣) في الأصول : والبوارك ، والصواب ما أثبتناه.
(٤) البيت في معلقته.
![كتاب العين [ ج ٥ ] كتاب العين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2835_kitab-alayn-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
