البحث في نافذة على زيارة القبور
٢٢٢/١٦ الصفحه ٤٤ : الطغاة ممن يرموننا بعبادة القبور ، وحاشا لله أن نعبد سواه.
نحن في زيارتنا للقبور لا نريد أن تنقطع
الصفحه ٥٣ :
ثم قال : يا خير
الرسل ، إنّ الله أنزل عليك كتاباً صادقاً قال فيه : ( وَلَوْ أَنَّهُمْ
إِذ
الصفحه ٥٥ :
بعده.
الثانية : ( لَا تَقُمْ
عَلَىٰ قَبْرِهِ ).
إنّ مفهوم هذه الجملة ـ مع الانتباه
إلىٰ أنّها
الصفحه ٦٧ :
وعن « منتهى المقال في شرح حديث لا تشدّ
الرحال » للمفتي صدر الدين أنّه قال فيه : قال الشيخ الإمام
الصفحه ٧٢ : وفاء الوفا (١)
بعدما ذكر اختلاف السلف في أنّ الأفضل البدأة بالمدينة أو بمكة : حكى عن الإمام أبي حنيفة
الصفحه ٧٤ :
المقام
الثاني : في زيارة سائر القبور :
قد ثبت أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان يزور أهل
الصفحه ٧٥ : (٢)
: أنّه كلّما كانت ليلة عائشة من رسول الله صلىاللهعليهوآله
يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول
الصفحه ٧٩ :
ومعصية ؟! فالسفر
للطاعة لا يكون إلّا طاعة ، كما أنّ السفر للمعصية لا يكون إلّا معصية ، وكيف تكون
الصفحه ٨٣ :
صحّحه ابن السكن « من
جاءني زائراً ». وإذا ثبت أنّ الزيارة قربة فالسفر إليها كذلك ، وقد ثبت خروج
الصفحه ٨٧ : للنساء زيارة القبور ؛ لظاهر هذا النهي ، قال النووي : وقوله شاذّ في المذهب ، والذي قطع به الجمهور أنّها
الصفحه ١٣٠ : القيامة (١).
وقال بعضهم : بلغني أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : «
إنّ الميّت يقعد وهو يسمع خطوات
الصفحه ١٥٣ :
موضع
دفن النبيّ صلىاللهعليهوآله
« ثم اختلفوا في موضع دفنه ، فرأى قوم
أن يدفنوه بمكّة
الصفحه ١٥٥ : ويستغفرون عند القبر الشريف وفي الروضة الشريفة ، ولكنّ الذي في قلبه مرض يأبى إلّا أن يدسَّ السُمَّ بالعسل
الصفحه ١٧٥ : الهمج الرُعاع بحجة أنّ زيارة القبور حرام !!
فما حدا ممّا بدا ؟
مسألة واحدة والحكم فيها مختلف ومتضارب
الصفحه ١٩٩ : عن حقيقة ، وهي : أنّ
زيارة النبيّ صلىاللهعليهوآله
بعد وفاته كزيارته ولقائه في حياته ، ولا يخفى أنّ