البحث في نافذة على زيارة القبور
١٨٠/٤٦ الصفحه ١٠٥ : شَيناً إلّا فعله ضدّ النبيّ وآله ـ صلوات الله عليهم ـ وضدّ المسلمين من أتباعهم ، الطليق أبو الطلقا
الصفحه ١١٥ : : « إحتبس القمر
عن بني إسرائيل ، فأوحى الله ـ جلّ جلاله ـ إلى موسى عليهالسلام
: أخرِج عظام يوسف من مصر
الصفحه ٢٢٠ : عليهالسلام
على حق ، وإنَّ أعداءه على باطل ؟ فهل من سبيل إلى الاتّعاظ ؟
ولم يتيسّر لبني اُميّة ما أرادوا
الصفحه ٢٢١ :
في الصحاح والمسانيد
والكتب والأسفار ، وإلى يومنا هذا.
لقد ظنّ بنو اُميّة أنّهم سيُميتوا
الوحي
الصفحه ٢٣٨ : رمضان هذه السنة ، فشهدته اُمم لاتُحصى ، وقبره ظاهر يُتبرّك به في الطريق إلى معروف الكرخي ) (٣).
كثيرٌ
الصفحه ٣٦ : أبي طالب عليهمالسلام
، تعرضت على مرِّ التاريخ إلى محاولات ومحاولات لا تمتّ إلىٰ الدين والقيم
الصفحه ٤٨ :
٣ ـ لأنّه مؤمن آل محمدٍ واُمّة محمد صلىاللهعليهوآله :
« برز الإيمان كلُّه إلى الشرك كلِّه
الصفحه ٦٠ : القيامة
».
ورواه البيهقي بهذا الطريق ، ولفظه «
من زارني محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة
الصفحه ٧١ : : المعروف بين المسلمين من
عهد الصحابة إلى اليوم اتيان المدينة بقصد الزيارة ، هذا الذي جرت عليه سيرتهم وعملهم
الصفحه ٧٣ : زيارته صلىاللهعليهوآله
في حياته والوصول إلى خدمته ، فكذلك بعد مماته ، خصوصاً بعد الالتفات إلى ما ورد
الصفحه ٧٩ : إلى مسجد قبا ، وبينه وبين المدينة ثلاثة أميال أو ميلان ركباناً ومشاةً لقصد الصلاة فيه ، ولا فرق في
الصفحه ٩٣ : ، بُنيت من قوت الاُمّة ولعشرات السنين ، أملاً بالسعادة وتوجيه السلاح المشترك إلى صدر العدوّ المشترك ، ولكن
الصفحه ١٢١ : بإجلال قدرهم وتشهير أمرهم ، فقالوا : « ابنوا... » إلى آخره...
والذي يقتضيه كلام كثير من المفسرين أنّ
الصفحه ١٣١ : خيراً.
قال : ثم ينادي منادٍ : أن فرشوا له من
فراش الجنّة ، وافتحوا له باباً إلى الجنّة ، فيقول
الصفحه ١٥٦ : .
وكان سعد بن أبي وقاص يذهب إلى ماله
بالغابة ، فيأتي من خلف قبور الشهداء فيقول : السلام عليكم ثلاثاً