البحث في نافذة على زيارة القبور
١٧٢/٣١ الصفحه ٣٦ : أبي طالب عليهمالسلام
، تعرضت على مرِّ التاريخ إلى محاولات ومحاولات لا تمتّ إلىٰ الدين والقيم
الصفحه ٤٨ :
٣ ـ لأنّه مؤمن آل محمدٍ واُمّة محمد صلىاللهعليهوآله :
« برز الإيمان كلُّه إلى الشرك كلِّه
الصفحه ٦٠ : القيامة
».
ورواه البيهقي بهذا الطريق ، ولفظه «
من زارني محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة
الصفحه ٧١ : : المعروف بين المسلمين من
عهد الصحابة إلى اليوم اتيان المدينة بقصد الزيارة ، هذا الذي جرت عليه سيرتهم وعملهم
الصفحه ٧٣ : زيارته صلىاللهعليهوآله
في حياته والوصول إلى خدمته ، فكذلك بعد مماته ، خصوصاً بعد الالتفات إلى ما ورد
الصفحه ٧٩ : إلى مسجد قبا ، وبينه وبين المدينة ثلاثة أميال أو ميلان ركباناً ومشاةً لقصد الصلاة فيه ، ولا فرق في
الصفحه ٩٣ : ، بُنيت من قوت الاُمّة ولعشرات السنين ، أملاً بالسعادة وتوجيه السلاح المشترك إلى صدر العدوّ المشترك ، ولكن
الصفحه ١٢١ : بإجلال قدرهم وتشهير أمرهم ، فقالوا : « ابنوا... » إلى آخره...
والذي يقتضيه كلام كثير من المفسرين أنّ
الصفحه ١٣١ : خيراً.
قال : ثم ينادي منادٍ : أن فرشوا له من
فراش الجنّة ، وافتحوا له باباً إلى الجنّة ، فيقول
الصفحه ١٥٦ : .
وكان سعد بن أبي وقاص يذهب إلى ماله
بالغابة ، فيأتي من خلف قبور الشهداء فيقول : السلام عليكم ثلاثاً
الصفحه ١٨١ :
والحال :
إمّا أن يكون الحديث صحيحاً وليس
موضوعاً ، ورجاله ثقات ، فالصلاة جائزة إلى القبور ولا
الصفحه ٢١٧ : عليهالسلام
الطاهر لا يتقدّم إلى جهة القبر !!
أخي القارئ العزيز ، تأمّل كيف يحاول
الكاتب أن يحرّف الحقيقة
الصفحه ٢٣٤ :
يقتلهم زرافاتٍ
ووحداناً ، ليمنع وصولهم إلى باب الحوائج !
أمّا زوّار الگيلاني ، أمّا زوّار أبي
الصفحه ٢٦١ :
« من زارني محتسباً إلى المدينة كان في جواري يوم القيامة
» ................................... ٦٠
الصفحه ١٢ :
كلمة
شكر وتقدير
وفي الوقت الذي نرى فيه نشر هذا الاصدار
نتوجه بالشكر والتقدير إلى من ساهم