البحث في إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل
٩٠/٦١ الصفحه ١٤١ :
الأحكام : لمحمّد بن عليّ الموسوي العاملي ، آل البيت.
١٤١. مسالك
الافهام : لزين الدين بن عليّ العاملي
الصفحه ١٤٣ :
١٧٠. نور الأبصار
في مناقب آل بيت النّبي المختار لمؤمن بن حسن بن مؤمن الشبلنجي ، دار الفكر.
١٧١
الصفحه ٥ :
، قول لا يحتاج إلى بيان ولا مناقشة ، إذ يثبتها التاريخ بشهادات مؤكّدة يرويها
المؤرّخون والمحدّثون وأصحاب
الصفحه ٧ : حاجتها
الماسّة إليها ، وفزعت إلى جانب الحوار الهادئ والنقاش الموضوعي الصحيح ، ولم تبغ
ضجّة ولا اضطرابا في
الصفحه ١١ : من الأكابر
الراسخين في العلم ، واشتهر بالمعارف الإلهية ، وبلغ في العلوم الحرفية النهاية
القصوى ... له
الصفحه ١٢ : عاشور نسب الكتاب في طبعته الأولى إلى العلّامة محمّد بن عبد الرءوف
المناوي المتوفّى سنة ١٠٣١ ه والمعاصر
الصفحه ١٦ :
مناقب فاطمة
الزهراء رضياللهعنها ، فأجبته إلى ذلك ، معتمدا على فيض الربّ المالك ،
وسمّيتها «إتحاف
الصفحه ١٩ : ».
غير أنّ أغلب العلماء قد ذهب إلى أنّ
فاطمة عليهاالسلام
ولدت في الإسلام وبعد المبعث ، وأنّ خديجة ولدت
الصفحه ٢٠ : برقم ٩٩٨.
(٢) ذهبت الإمامية
إلى أنّها ولدت بعد الاسلام ، وبالتحديد في السنة الخامسة للبعثة ؛ لما روي
الصفحه ٢٤ :
خديجة بفاطمة ،
فإذا اشتقت إلى رائحة الجنّة شممت رقبة فاطمة» (١) ما ذاك إلّا لأنّ فاطمة ولدت قبل
الصفحه ٢٥ : هريرة :
«أنّ عليا قال :
أيّما أحبّ إليك : أنا أم فاطمة؟ قال صلىاللهعليهوآله : فاطمة أحبّ إليّ منك
الصفحه ٢٧ : فضلا عن أنّ حديث «أحبّ النساء إليّ
عائشة» في بعض طرقه خالد الحذّاء ، وقد أورده العقيلي في الضعفا
الصفحه ٣٦ : .
ويقال : لكلّ من
ينسب إلى هؤلاء جعفري ، ولا ريب أنّ لهم شرفا ، لكنّهم لا يوازون (١) شرف المنسوبين للحسنين
الصفحه ٣٨ : ء ، فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتته به ، فمجّ فيه ثمّ قال : قومي
، فنضح بين يديها (٢) وعلى رأسها
الصفحه ٤٢ : أسماء بنت عميس كانت مع زوجها جعفر الطيار في الحبشة ، ولم تعد إلى المدينة
المنوّرة إلّا عام خيبر. راجع