البحث في دروس في علم الأصول
٣١٠/٤٦ الصفحه ٩٣ : تقف الدلالة عند مستوى التصوّر ، بل تتعدّاه إلى مستوى
التصديق ، إذ تكشف الجملة عندئذٍ عن أشياء نفسيةٍ
الصفحه ٩٨ :
١ ـ صيغة الأمر :
صيغة فعل الأمر
نحو «إذهب» و «صلِّ» و «صُمْ» و «جاهِدْ» إلى غير ذلك من الأوامر
الصفحه ١١٩ :
دراسة العلاقات العقلية :
حينما يدرس العقل
العلاقات بين الأشياء يتوصّل إلى معرفة أنواعٍ عديدةٍ
الصفحه ١٤٠ : سؤال «هل يجب الاحتياط تجاه الحكم
المجهول؟» لابدّ لنا أن نرجع إلى المصدر الذي يفرض علينا إطاعة الشارع
الصفحه ١٤٥ :
ـ ٣ ـ
قاعدة منجّزية العلم الإجمالي
تمهيد :
قد تعلم أنّ أخاك
الأكبر قد سافر إلى مكّة ، وقد
الصفحه ١٦٤ : أن نستند إلى أصل البراءة عن وجوب الصوم بعد غروب الشمس بوصفه
وجوباً مشكوكاً ؛ لأنّ الاستصحاب يفترض هذا
الصفحه ١٧٧ : مولويّته الإتيان بالفعل ،
وانتزع العقل عن إبراز المولى لإرادته الصادر منه بقصد التوصّل إلى مراده عناوين
الصفحه ١٧٨ : مقابل الوجوب والحرمة ، فتشمل المستحبّات والمكروهات مضافاً إلى المباحات
بالمعنى الأخصّ ؛ لاشتراكها جميعاً
الصفحه ٢٠٦ : الاستاذ (١) ، حيث ذهب إلى أنّ مجرّد قيام دليلٍ [على] حجّيّة أمارةٍ
على أساس ما لها من كشفٍ عن الحكم
الصفحه ٢١٥ : والظهور التصديقي :
إذا سمعنا كلمةً
مفردةً كالماء من آلةٍ ، انتقل ذهننا إلى تصوّر المعنى ، وكذلك إذا
الصفحه ٢١٩ : التعيينيّ والتعيّني :
وقد قسّم الوضع من
ناحية سببه إلى تعيينيٍّ وتعيّني :
فقيل (١) : إنّ العلاقة بين
الصفحه ٢٢٦ : :
تنقسم اللغة إلى
كلمةٍ بسيطة ، وكلمةٍ مركّبة ، وهيئةٍ تركيبيّة تقوم بأكثر من كلمة.
فالكلمة البسيطة :
هي
الصفحه ٢٨٣ : المعاصر لنا ، وهذا الاستدلال يقوم على افتراض
الصعوبة في تحوّل السيرة من سلوكٍ إلى سلوكٍ مقابل ، وكون
الصفحه ٢٨٥ :
العقلائيّة فرأى أنّه منساق إلى اتّخاذ موقفٍ معيّن ، ولاحظ أنّ هذا الموقف واضح
في وجدانه بدرجةٍ كبيرة
الصفحه ٣١٥ : إلى ما يكون دليلاً عقليّاً مستقلاًّ ، وما يكون
عقليّاً غير مستقلّ.
والمراد بالأوّل :
ما لا يحتاج إلى