أعرفه فسوف ينحر للقوم.
فلما قدم قيس لقيه سعد ، فقال : ما صنعت في مجاعة القوم حيث أصابهم؟
قال : نحرت.
قال : أصبت ، انحر.
قال : ثم ماذا؟
قال : ثم نحرت.
قال : أصبت ، انحر.
قال : ثم ماذا؟
قال : ثم نحرت.
قال : أصبت ، انحر.
قال : ثم ماذا؟
قال : نهيت.
قال : ومن نهاك؟
قال : أبو عبيدة بن الجراح أميري.
قال : ولم.
قال : زعم أنه لا مال لي ، وإنما المال لأبيك.
فقلت : أبي يقضي عن الأباعد ، ويحمل الكل ، ويطعم في المجاعة ، ولا يصنع هذا بي.
قال : فلك أربع حوائط.
قال : وكتب له بذلك كتابا.
قال : وأتى بالكتاب إلى أبي عبيدة ، فشهد فيه ، وأتى عمر فأبى أن يشهد
٣١٢
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٠ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2522_alsahih-mensirate-alnabi-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
