يلائم سياق الآيات. حيث يظهر من السياق أن حب ذلك الكنود للخير ، أي أن حبه للنعم الدنيوية ، مثل المال ، والجاه ، والبقاء على قيد الحياة ، شديد ، ولذلك خاف الذين أرسلهم النبي «صلىاللهعليهوآله» أولا على أنفسهم ، وحسدوا عليا «عليهالسلام» ، وحاولوا إحباط مسعاه في تحقيق النصر ..
ثم ذكرت الآيات أن هؤلاء المحبين للدنيا سيرون في يوم القيامة كيف أن الله سيظهر ما أضمروه في صدورهم ، وسيفضح ما انطوت عليه قلوبهم. (أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ، وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ، إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ) (١).
__________________
(١) الآيات ٩ ـ ١١ من سورة العاديات.
٢٨٠
![الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله [ ج ٢٠ ] الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2522_alsahih-mensirate-alnabi-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
