الناقورة إلى النهر الأولي فسميت به ونسبت إليه» (١) ، ويبدو أن مركز ابن بشارة هذا كان في صور أو قربها ، فقد قال ابن طولون في اللمعات البرقية في النكت التاريخية : «قال الأسدي في ذيل العبر في سنة ٨٢٤ [ه ـ ١٤٢١ م] في رمضان منها وفي هذا الشهر بلغني أن ابن بشارة قد عمر مدينة صور وجعل لها أسواقا ونقل إليها خلقا من الناس وحصنها» (٢) وذكر كرد علي : «في سنة ٨٥٥ ه [١٤٥١ م] طرق صور زهاء عشرين مركبا للفرنج ونهبوا من بها فأدركهم ابن بشارة مقدم العشير وقاتلهم قتالا شديدا حتى ازاحهم عن البلد بعد أن قتل من الفريقين جماعة ، وامسك من الفرنج جماعة وقطع رؤوسهم» (٣). وفي أعيان الشيعة أن أحد الأعيان كتب بيتين من الشعر ثم بعث بهما مع قينة تسمى سعادة إلى الأمير نجم الدين بشارة ، فأجاب عليهما الشيخ إبراهيم الكفعمي العاملي على لسان الأمير نجم الدين بشارة» (٤) وولادة الكفعمي سنة ٨٤٠ ه ـ ١٤٣٧ م ووفاته سنة ٩٠٠ ه ـ ١٤٩٥ م ومن أسماء أبناء بشارة التي ذكرها المؤرخون : محمد وحسن وحسين بشارة ذكروا في حوادث سنة ٨١١ ه ـ ١٤٠٨ م حين توجه نوروز الحافظي وشيخ المحمودي إلى اقليم ابن بشارة (٥) ، وعبد الستار بن بشارة الذي حاربه ناصر الدين بن حنش مقدم البقاع سنة ٩٠٩ ه / ١٥٠٣ م) (٦) ، ومنهم أيضا الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن بشارة العاملي الشقراوي الحناط من أجلّ تلاميذ الشهيد الأول (٧).
__________________
(١) خطط جبل عامل ص ٦٥.
(٢) خطط جبل عامل ص ١٣٣.
(٣) محمد كرد علي : خطط الشام ٢ : ١٨٩.
(٤) أعيان الشيعة ٥ : ٢٩٣.
(٥) خطط الشام ٢ : ١٨١.
(٦) خطط الشام ٢ : ٢٠١.
(٧) خطط جبل عامل ص ٢٩٥.
![معجم قرى جبل عامل [ ج ١ ] معجم قرى جبل عامل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2499_mojam-ghora-jabal-amel-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
