لقاء الله تعالى به ، مع علمی بإنّ مَن خلا قبله من الهوى ، وبصّر بصيرته من الغوىٰ وراقَبَ الله تعالىٰ في سريرته وعلانيته ، لا يجد بُدا من الاعتراف به ، والحكم بصحته .
وسمّيتها قاطعة اللجاج في تحقيق حلّ الخراج ، ورتّبتها على مقدّمات خمس ، ومقالة ، وخاتمة . وسألتُ الله تعالى أن يلهمني إصابة الحقّ ، ويجنّبني القول بالهوى ، إنّه وليّ ذلك ، والقادر عليه .
٣٩
