البحث في قاطعة اللّجاج
٩١/١ الصفحه ٣٧ : بالبيّنات القامعة ، والصلاة والسلام على المبعوث بخير الأديان محمد المختار من شجرة بني عدنان ، وعلى آله
الصفحه ١٤ : داخلة في « شرح القواعد » على ما صرّح نفسه به في بحث صلاة الجمعة من « شرح القواعد » وقال : « من أراد أن
الصفحه ١٨ : القطيفي على أن يباحث مع الشيخ علي الكركي في مجلس السلطان الشاه طهماسب في مسألة صلاة الجمعة ، ووعده ذلك
الصفحه ٣ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحيمِ
الحمد لله ربِّ
العالمين والصلاة على خير خلقه وخاتم
الصفحه ٩٢ :
المرتضى
، أحد السببين ، وثاني الثقلين ، وضياء الكونين ، وعصمة الخلق في الدارين ، وسلوك محجتهم
الصفحه ٦٥ : على كل إنسان منهم قال : وجبيتها ثمانية عشر ألف ألف درهم في سنة » .
قال الشيخ :
توظيف الجزية في هذا
الصفحه ٥٦ :
الله
عليه وآله ـ في حياته ، وهي بعده للإمام القائم مقامه ـ صلی الله عليه وآله
ـ .
وضابطها : كلّ
الصفحه ٥٧ : القول
بأنها داخله في عموم « كل ارض لا ربّ لها » او عائدة الى المسلمين بناء على القول بدخولها في عموم
الصفحه ٦٤ : ، وأربعة أخماسها يكون للمسلمين قاطبة الغانمين وغير الغانمين في ذلك سواء . ويكون للإمام النظر فيها وتقبيلها
الصفحه ٢٨ : كلام أجلّة الأصحاب ومتقدّمي السلف ومتأخّريهم بالترخيص لشيعة أهل البيت عليهم السَّلام في تناول ذلك حال
الصفحه ٨٣ :
الظلمة ولا يحرم لقول الصادق ـ عليه السلام ـ : « كل شيء فيه حلال وحرام فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه
الصفحه ٤٨ : الملوك مما كان في أيديهم من غير وجه الغصب ، لأنّ الغصب كلّه مردود . وهو وارث من لا وارث له » (١) الحديث
الصفحه ٤٩ :
وروى الشيخ في الصحيح
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا ـ عليه السلام ـ قال :
« ما
الصفحه ٧ : وادارات كثيرة ، حتى أنه قرر له سبعمائة توماناً في كل سنة بعنوان « السيورغال » في بلاد عراق العرب ، وكتب في
الصفحه ٣٨ : قال الناس فيهم الأقاويل ، ونسبوا إليهم الأباطيل ، وبملاحظة « لو كان المؤمن في جحر ضب يبرد كلّ غليل