البحث في قاطعة اللّجاج
٩١/١٦ الصفحه ٣٨ :
في
مصارفه التي بها رواج الدين ، بأمر إمام الحقّ من أهل البيت ـ عليهم السلام ـ ، كما وقع في أيّام
الصفحه ٦٠ :
قلنا :
إن ثبت أنّ جهة نيابته عامة ، احتمل ذلك وإلى الآن لم نظفر بشيء فيه (١) وكلام الأصحاب قد
الصفحه ٦ : أحد بعد
الخواجة نصير الطوسي في الحقيقة أزيد ممّا سعى الشيخ علي الكركي هذا في إعلاء أعلام المذهب الحقّ
الصفحه ٤٧ :
ان
يبني فيها دوراً ولا منازل ولا مساجد وسقايات ، ولا غير ذلك من أنواع التصرّف الذي يتبع الملك
الصفحه ٦٧ :
وروى الشيخ في الصحيح
عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ـ عليه السلام ـ قال :
« سألته عن سيرة
الإمام
الصفحه ٦٨ :
الثالث :
إنّا لو سلّمنا صحّة الرواية المذكورة ، لم يكن فيها دلالة على أنّ أرض العراق فتحت عنوة
الصفحه ٧٢ :
مصالح
المسلمين » (١) .
وقال ابن ادريس في «
السرائر » ـ في حكم المفتوحة
عنوة ـ .
« وعلى الإمام
الصفحه ٨٩ :
التي
فتحت عنوة يخرج خمسها لأرباب الخمس وأربعة أخماسها الباقية يكون في استحقاق المقت من الله
الصفحه ١١ : » أصلاً (١)
.
١٣ ـ ومنهم : الشيخ
علي بن هلال بن علي بن هلال الجزائري العاملي الكركي ، قال الافندي في
الصفحه ٢٢ : طهماسب . فاتفق أن اجتمع به يوماً جناب شيخنا المعظم في مجلس الملك ، فلما عرفه السفير المذكور أراد أن يفتح
الصفحه ٥٣ :
قال العلّامة في المختلف (١) بعد حكاية ذلك عن ابن إدريس هذا ، وهو
يشعر بجواز البناء والتصرّف ، قال
الصفحه ٦٥ :
أو
نحوه صنع في «
التذكرة » في باب الجهاد
بحروفه .
وأعاد القول بفتح
السواد عنوة في باب « إحيا
الصفحه ٧٥ :
المقالة
في
حل الخراج في حال حضور الإمام ـ عليه السلام ـ وغيبته :
أمّا حال حضوره
الصفحه ٨٥ : الأباطيل وندائهم عليه في الأندية بالأفاعيل ممّا يذيب المرائر ويفتّت قلوب ذوي البصائر ، أن يهون عليه مثل هذه
الصفحه ١٣ : فيه . وله « شرح الارشاد » و « شرح الشرائع » وكتاب « نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت » ورسائل اخرى