وقال الأفندي في « رياض العلماء » : ومن مؤلفاته أيضاً : كتاب . . .
٢٢ ـ المطاعن المحرمية . نسبه اليه ولده الشيخ حسن في كتاب « عمدة المقال في كفر أهل الضلال » ونسبه اليه الشيخ المعاصر ( الحرّ العاملي ) في « الرسالة الاثنى عشرية في الرد على الصوفية » مع أنه لم يذكره في « أمل الآمل » وقال في تلك الرسالة : ان الشيخ علي هذا ، أورد في ذلك الكتاب أخباراً كثيرة في الرد على الصوفية وذمهم وكفرهم ، وذكر فيه أيضاً وجوها عقلية متعددة في هذا المعنى . وله أيضاً :
٢٣ ـ رسالة في العدالة . و :
٢٤ ـ رسالة في الغيبة . وجواب أسئلة كثيرة ، واجازات كثيرة صغيرة وكبيرة ، و :
٢٥ ـ الرسالة الحجية ، نسبها اليه الصدر الكبير آميرزا رفيع الدين محمَّد في « رد شرعة التسمية » للسيّد الداماد . وينقل عنها فيه . وقد رأيت نسخة منه مع شرح بعض علماء عصره عليها . وله أيضاً :
٢٦ ـ حاشية على « تحرير الأحكام » للعلامة في الفقه . وينقل عنها الشيخ حسن في فروع « معالم الدين » وصرح بأنه مأخوذ منها في هوامش الكتاب .
وأما رسالة الجمعة فهي داخلة في « شرح القواعد » على ما صرّح نفسه به في بحث صلاة الجمعة من « شرح القواعد » وقال : « من أراد أن يفرزها فليفرزها فانها رسالة برأسها في الحقيقة » . وأودع في تلك الرسالة القول بالوجوب التخييري في صلاة الجمعة في زمن الغيبة ، ولكن مع وجود المجتهد الجامع الشرائط . وكان هو مقيمها لأنه نائب على القوم .
وقال حسن بيگ روم لو المعاصر للشيخ علي الكركي هذا : في تاريخه بالفارسية ( أحسن التواريخ ) : وله أيضاً :
٢٧ ـ الرسالة الكريّة . و :
٢٨ ـ حاشية على « المختصر النافع » للمحقق كلتاهما لم تتما . و :
٢٩ ـ الرسالة في التعقيبات .
