عبد العزيز بن محمّد ، عن عبد الله بن عمر ، عن ابن شهاب قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض عمّاله : أما بعد فاتّق الله فيمن ولّيت أمره ، ولا تأمن من مكره في تأخير عقوبته ، فإنّما تعجل بالعقوبة من يخاف الفوت (١).
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء ، أنا منصور بن الحسين ، وأحمد بن محمود.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا أحمد بن محمود.
قالا : أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن هارون بن المجدّر ، نا محمّد بن هشام ، نا محمّد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني (٢) ، نا سفيان الثوري قال :
لما قدم عمر بن عبد العزيز كتب إلى أهل الشام بكلمتين : من علم أنّ كلامه من عمله أقلّ منه إلّا فيما ينفعه ، ومن أكثر ذكر الموت اجتزأ من الدنيا باليسير والسلام.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمرو بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد ، أنا أبو الحسن اللّنباني (٣) ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا خلف بن تميم (٤) ، نا عبد الله بن محمّد ، عن الأوزاعي قال :
كتب إلينا عمر بن عبد العزيز رسالة لم يحفظها غيري وغير مكحول ، أما بعد ، فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير ، ومن عدّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا فيما ينفعه ، والسلام (٥).
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي ، وأبو القاسم زاهر بن طاهر ، قالا : أنا أحمد بن منصور بن خلف ، أنا الشيخ أبو الحسن عبد الرّحمن بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى ، نا أبو بكر محمّد بن إبراهيم الفحّام ، نا محمّد بن يحيى الذهلي ، نا محمّد بن يوسف ، عن سفيان قال :
قال عمر بن عبد العزيز : من لم يعد كلامه من عمله كثرت خطاياه ، ومن عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح (٦).
__________________
(١) سيرة عمر لابن الجوزي ص ١٢١.
(٢) في «ز» : الهمذاني.
(٣) بالأصل و «ز» : اللبناني ، تصحيف ، والصواب بتقديم النون ، عن م ، والسند معروف.
(٤) في «ز» : نعيم.
(٥) راجع المعرفة والتاريخ ١ / ٥٩٤ وسيرة عمر لابن الجوزي ص ٢٤٢.
(٦) قارن مع سيرة عمر لابن الجوزي ص ٢٥٠.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2376_tarikh-madina-damishq-45%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
