عندنا (١) ، فأتى أبو طالب النبي صلىاللهعليهوسلم فحدّثه بالذي كلّموه ، فأنزل الله عزوجل : (وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِ)(٢) ، قال : وكانوا : بلالا ، وعمّار بن ياسر مولى أبي حذيفة بن المغيرة ، وسالم مولى أبي حذيفة بن عتبة ، وصبيح مولى أسيد ، ومن الحلفاء : ابن مسعود ، والمقداد بن عمرو ، وغيرهم.
قال : ونا جدي ، حدّثني إسحاق بن أبي إسرائيل ، نا حجّاج ، عن ابن جريج : (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ)(٣) في عبد الله بن مسعود ، وعمّار بن ياسر عن عكرمة مولى ابن عباس.
قال : ونا جدي ، نا محمّد بن عبد الأعلى بن كناسة ، نا الكلبي عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله : (أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً)(٤) قال : نزلت في عمّار بن ياسر.
أخبرنا أبو بكر بن المزرفي (٥) ، نا أبو الحسين بن المهتدي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور.
قالا : أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمّد ، نا داود بن عمرو ، نا المطّلب بن زياد بن [أبي](٦) زهير القرشي ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله : (ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ)(٧) قال : يقول أبو جهل في النار : أين عمّار؟ أين بلال؟ (٨)
أخبرنا أبو علي بن السبط ، نا أبي أبو سعد ، نا أحمد بن إبراهيم بن فراس ، أنا محمّد بن إبراهيم الدّيبلي ، نا أبو عبيد الله المخزومي ، نا سفيان ، عن بشير بن تيم ،
__________________
(١) بالأصل : عنه ، وفوقها ضبة ، والمثبت عن المختصر.
(٢) سورة الأنعام ، الآية : ٥٢.
(٣) سورة النساء ، الآية : ٦٦.
(٤) سورة الزمر ، الآية : ٩.
(٥) بالأصل : المزرقي ، تصحيف.
(٦) زيادة لازمة. ترجمته في تهذيب الكمال ١٨ / ١٤٩ وسير أعلام النبلاء ٨ / ٣٣٢.
(٧) سورة ص ، الآية : ٦٢.
(٨) بالأصل : «يقول أبو جهل في النار ابن عمار بن بلال» صوبنا العبارة عن مختصر ابن منظور.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٤٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2356_kifayah-alusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
