البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
٢١٩/١٦ الصفحه ٢٩٠ : أيّام وكان على الرّوم تدمير استخلفه لذريق ملك الروم. وكان
قد كتب إلى لذريق يعلمه بأنّ قوما لا يدرى أمن
الصفحه ١٦ :
جاءت في نشرة باريس ،. ثم عمدنا إلى الأخبار فحرصنا على ربطها بمرجعيتها التي كانت
عماد المؤلف ، وقارنا
الصفحه ٧٦ : شاء الله.
فقتال الكفّار
واجب على ما تقدّم لا يعدل عنه إلا بإجابتهم إلى الدّخول
الصفحه ٧٧ : ء طائفة من المسلمين إلى العدوّ في
كلّ سنة مرة ، يخرج معهم بنفسه أو يؤمّر عليهم من يثق به ليدعوهم إلى
الصفحه ٨٨ : ، واستنزال الشارد وردّ الخارج إلى السنّة ، والمفسد
إلى الإصلاح.
وعند ما يضع رجله
في ركابه ، أو يقدّم الراجل
الصفحه ١٣٥ : ،
واقبل من الناس علانيتهم وكلهم إلى الله في سريرتهم. وأستودعك الله الذي لا تضيع
ودائعه (١).
فكتب خالد بن
الصفحه ١٤٠ : : أتخذه إماما لا أعصيه. قال : اردد
إليّ عهدي. ثمّ بعث إلى سفيان / [م ٢٨] بن عوف الغامدي (٣) فكتب له عهده
الصفحه ٢٤٧ : المدينة ليلة فانطلقنا من قبل الصوت
فتلقّاهم رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ راجعا قد سبقهم
إلى الصوت
الصفحه ٣٢٦ :
(٤)
__________________
ـ وأحد الستة أصحاب
الشورى ، وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام. قال ابن عساكر : كان من دهاة قريش
ومن
الصفحه ٥٤ : الصلاة
المكتوبة أفضل عند الله من الجهاد.
__________________
(١) سورة آل عمران :
٣ / ١٦٩ ، ١٧٢
الصفحه ١٦٩ : ، ولم أسمع أنّ أحدا قال : لا يقاتل في الشهر الحرام (٣).
فإذا (٤) وصل عسكر المسلمين إلى بلاد العدوّ
الصفحه ١٨٩ : : أبو بكر
وأبو عبيدة وكان لقبه أمين الأمة. ولد بمكة وهو من السابقين إلى الإسلام ، وشهد
المشاهد كلها
الصفحه ٢٠٥ : استراحة
أو مكيدة ، ومتحيّزا إلى فئة يتقوّى بها ويتظافر معها ، قال الله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ٢٣٤ :
الوليد فقتله ،
وبرز حمزة إلى عتبة فقتله وبرز عبيدة بن الحارث إلى شيبة فاختلفا ضربتين أثبت كلّ
واحد
الصفحه ٢٣٥ : (١).
ومنع أبو حنيفة أن
يدعو المسلم إلى البراز مبتدئا ، ورأى / [م ٥٤] ذلك بغيا.
وعن عليّ رضياللهعنه أنّه