البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
٢١٩/١ الصفحه ١٢٩ :
إلى الانتفاع في الحرب بكلّ مائل إلى اللذّات والانخراق في الملابس والحلي ، وواحد
من أهل البصائر والجد
الصفحه ٨٥ :
روي أنّ النبيّ صلىاللهعليهوسلم
ندب إلى قتل يهودي
فقال له رجل : يا رسول الله ، إن قتلته إلي
الصفحه ١٠٣ :
السير ، ويمنع أن
يحمل على الظهر ما لا يطيقه ، ويوكّل بالسّاقة (١) رجالا في الدخول إلى دار الحرب
الصفحه ٢١٩ : الله وما عاهدتم عليه رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ ليلة العقبة فو
الله مالكم عند الله عذر إن خلص إلى
الصفحه ٣٩٩ :
الناظر
١٤١
النقباء
١١٥
النقيب
١٤١
والي الثغر
الصفحه ١٥٢ : وأسعد بن زرارة ، وكانا أول
من أسلم من الأنصار بمكة ، وهو أحد النقباء الأثني عشر. شهد بدرا وأحدا والمشاهد
الصفحه ٣٦١ :
وَلا
تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
البقرة
٢
١٩٥
٢٢٢ ، ٢٢٣
الصفحه ١٥٣ : / [م ٣١] وكثرت فيهم الجراحات وهو يلوي الناس ،
فعذله المغيرة بن شعبة (٢) وندبه إلى مناشبة الحرب ، والإذن
الصفحه ١٧٦ :
ولا يجوز حمل رؤوس
الكفّار من بلد إلى بلد ، ولا إلى الولاة ، وقد كرهه أبو بكر (١) وقال : هذا فعل
الصفحه ١٢٢ : ء : السلاح السلاح فليلبس سلاحه ولا يذهب نحو الصوت ولكن إلى
الأمير ليسمع أمره ونهيه ، إلّا أن يخاف العدوّ على
الصفحه ٢٨٩ : يتميّز عساكر المسلمين ، فجاء
الخبر إلى عبد الله بن أبي سرح (١) وهو جالس في قبّته ، فخرج لوقته ووجّه من
الصفحه ١٧٩ :
احتاج إليها ، فإن استغنى عنها ردّها إلى المغنم ، ويجوز الأكل لمن معه طعام ولمن
لا طعام له ، ولكن بقدر
الصفحه ٢٠٩ : إلى فئتهم إلّا عن خوف الهلكة وقاله عبد الملك.
قال ابن الموّاز :
وإنما الانحياز إلى أولى جيشه الأعظم
الصفحه ٢١١ : الإسلام فأنزل الله تعالى : (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا
تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
الصفحه ٢٤٠ :
فكيف غيره (١).
وأتى أبو عبيدة
برأس أبيه إلى رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ وقد نزلت (لا تَجِدُ