البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
١٠٨/١٦ الصفحه ٦٩ :
صفحة ومحيّا ، وفازت بمدخور فضل الشهادة أعمار أهلها مماتا ومحيا ، فخبرها طريف ،
وأمرها على سائر الأقطار
الصفحه ٩٣ : ٣ : ٢٧
برقم : ٢٨٨٩ والأعلام ٣ : ٥٨.
(٢) وتتمته : ومن
خلفه في أهله فقد غزا. انظر جواهر البحار ٢ : ٧١٦
الصفحه ١٠٦ : ، وإن منعته قتلت ،
فأخرجته من عقاصها فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة (٣) إلى ناس من المشركين أهل مكة
الصفحه ١١٨ : ء والسلاطين واختاره أهل النظر
لقول رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ سيليكم بعدي
ولاة ، البرّ ببرّه والفاجر
الصفحه ١١٩ : لعبد مجدّع الأطراف. وإذا
صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف ، وصلّ
الصفحه ١٢١ : الزلل فيرجع هو عنه.
وقد رجع الصحابة
إلى أبي بكر الصدّيق (٤) في قتال أهل الردّة
الصفحه ١٢٩ :
إلى الانتفاع في الحرب بكلّ مائل إلى اللذّات والانخراق في الملابس والحلي ، وواحد
من أهل البصائر والجد
الصفحه ١٣٩ : الرحمن الأموي ، من بني عتبة بن أبي
سفيان ، أديب ، كثير الأخبار ، حسن الشعر من أهل البصرة ، ووفاته فيها
الصفحه ١٤٢ : (٤)؟
قال : سقت مع
الناس أبناءهم ونساءهم وأموالهم.
قال : ولم ذلك؟
قال : أردت أن
أجعل خلف كلّ رجل أهله
الصفحه ١٥٤ : ] وحملة
كتابه والقائمون بحدوده ، وأهل الصّلاة والصيام وذادة الإيمان والإسلام ، شرّفكم
الله بنبيّه المصطفى
الصفحه ١٧٣ : (٢).
__________________
ـ وفي شرح السير الكبير ٤ : ١٤٣٢ برقم :
٢٧٥١ ولا بأس بأن يستعين المسلمون بأهل الشرك على أهل الشرك إذا كان
الصفحه ١٧٦ : أهل العجم وبه قال سحنون. وقيل : يجوز ذلك (٢).
وفي كتاب الشرف (٣) أنّ أوّل رأس علق في الإسلام رأس أبي
الصفحه ١٧٩ : يكون
فيه فضل عن حاجته ، وله أن ينفق منه إلى منصرفه ، فما فضل تصدّق به ، ولا ينفقه في
أهله إلا التّافه
الصفحه ١٨٠ :
لا بأس بذلك ،
وكرها له بيعه ، وقال محمد : يتصدّق منه حتّى يبقى اليسير فيأكله مع أهله.
وليس على
الصفحه ٢١٢ :
سحنون قال عقبة بن عامر : الفرار الأعظم من الزّحف إذا التقت الفئتان. وقال أهل
العراق : لا يفرّ اثنا عشر