البحث في تحفة الأنفس وشعار سكّان الأندلس
١٠٨/١ الصفحه ٣٨٨ :
أهل الثغور
١٢١
أهل الحرب
١٥٠
أهل حمص
٣١٤
الصفحه ١٣٨ :
الصلح والذمّة فلا
يدخلها من أصحابك إلا من تثق بدينه ، ولا يرزؤوا (١) واحدا من أهلها شيئا فإنّ لهم
الصفحه ١٠٩ :
وعليه أن يستدني
أهل الفضل والدّين والنصيحة من المسلمين و [س ٣٨] يقرّب من أهل الثغور وشبههم أهل
الصفحه ٣٨٧ :
الإفرنج
٣٠٤
الأنصار
١٨٥ ، ٢٠٣ ، ٢٠٦ ، ٣١٧ ، ٣٥٠ ، ٣٥١ ، ٣٥٢ ، ٣٥٣
أهل
الصفحه ٣٠٥ :
رحمهالله ـ يرزق الإمام جندا يكونون حواليه في موضع سكناه وفي
الثغور التي لا يستقلّ أهلها بأنفسهم
الصفحه ٨٨ :
وإنّ كان الجهاد
في أهل بغي أو ضلالة أو لصوص وقطعة طريق ومخيفي سبيل فينوي في ذلك طاعة الله
سبحانه
الصفحه ١٩٤ : الصميم وأهل الأحساب ويقولون :
إنّما نؤتى من قبل هذا الحشو ، حتّى نادوا أميرهم : أخلصنا أخلصنا فأمرهم بذلك
الصفحه ١٧١ : حرق قوما من أهل / [م ٣٦] الرّدة (٣). وقيل لعلّ ذلك قبل أن يبلغه النهي. فإن كان فيهم أسارى من
المسلمين
الصفحه ١٠٧ : : إنّه قد شهد
بدرا ، وما يدريك لعلّ الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم
فقد غفرت لكم
الصفحه ١٢٧ :
في حكم ولاة الثغور
وذكر الصّوائف
ينبغي للإمام أن
يتخيّر للثّغور رجالا من أهل الورع والصّرامة
الصفحه ١٥٨ :
ومما ينبغي
للمحرّض أن يستعمله في ذلك الكلام الفصيح القريب من فهم عامّة زمانه وأهل مكانه ،
ويستطيبه
الصفحه ١٧٨ :
: تركهنّ
لانقطاعهنّ عن أهل الكفر.
ولا يقتل المعتوه
ولا الأعمى ولا الزّمن ، إلّا أن يكون الأعمى والزّمن من
الصفحه ٢٧٣ : حبّ
الطمع
فرّ من
الموت وفي الموت وقع
من
كان ينوي أهله فما رجع
الصفحه ٢٩٥ : كبار القادة ، من أهل فلسطين ولي الصوائف زمن
معاوية ثم يزيد ثم عبد الملك ومات غازيا في أرض الروم ، فكسر
الصفحه ٦٧ : ـ صلىاللهعليهوسلم
ـ عليه ومشى إلى
قبره ، فجعل يحثو عليه التراب ويقول : إنّ أصحابك يظنّون أنّك من أهل النار وأنا
أشهد