أخبرنا على بن أبي على قال قرأنا على حسين بن هارون عن ابن سعيد. قال : أحمد بن داود بن أبي نصر القومسى صاحب حديث فهم. سمعت محمّد بن عبد الله بن سليمان يثنى عليه وعلى أخيه ، توفى سنة خمس وتسعين ومائتين.
٢١٤١ ـ أحمد بن أبي دؤاد بن جرير ، أبو عبد الله القاضي الإيادي ، يقال إن اسم أبي دؤاد الفرج (١) :
كذلك أخبرني القاضي أبو عبد الله الحسين بن على الصّيمريّ حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن عمران المرزباني قال حدّثني أبو عبد الله إبراهيم بن محمّد بن عرفة النحوي. قال : اسم أبي دؤاد فرج.
وقرأت بخط محمّد بن يحيى الصولي حدّثني محمّد بن زياد أبو عبد الله الزيادي ، وزعم لي أن أباه كان منقطعا إلى ابن أبي دؤاد. قال اسم أبي دؤاد : دعمي.
وقرأت في كتاب طلحة بن محمّد بن جعفر الشّاهد بخطه : حدّثني محمّد بن أحمد القاضي عن وكيع عن جرير ـ يعنى ابن أحمد بن أبي دؤاد ـ قال : قال المأمونى لأبى : ما اسم أبيك؟ قال : هو اسمه ـ يعنى الكنية ـ قال طلحة : والصحيح أن اسمه كنيته.
كذلك أخبرني أبو بكر محمّد بن على بن أبي دؤاد بن أبي عبد الله أحمد بن أبي دؤاد ، اسمه كنيته.
قلت : وقد سقنا نسبه في أخبار ابنه أبي الوليد. ولى ابن أبي دؤاد قضاء القضاة للمعتصم ، ثم للواثق ، وكان موصوفا بالجود والسخاء ، وحسن الخلق ووفور الأدب ، غير أنه أعلن بمذهب الجهمية ، وحمل السلطان على الامتحان بخلق القرآن.
أخبرنا عبيد الله بن أبي الفتح أخبرنا أبو الحسن الدّارقطنيّ. قال : أحمد بن أبي دؤاد قاضى القضاة للمعتصم والواثق هو الذي كان يمتحن العلماء في أيامهما ويدعو إلى القول بخلق القرآن.
أخبرني الصّيمريّ حدّثنا المرزباني أخبرني محمّد بن يحيى. قال : كان يقال أكرم من كان في دولة بنى العبّاس البرامكة ، ثم ابن أبي دؤاد ، لو لا ما وضع به نفسه من محبة المحنة لاجتمعت الألسن عليه ، ولم يضف إلى كرمه كرم أحد.
__________________
(١) ٢١٤١ ـ هذه الترجمة برقم ١٨٢٥ في المطبوعة.
انظر : وفيات الأعيان ١ / ٢٢. والنجوم الزاهرة ٢ / ٣٠٠ ، ٣٠٢. ولسان الميزان ١ / ١٧١. وثمار ـ
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ٤ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2332_tarikh-baghdad-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
