البحث في كتاب المواعظ والإعتبار بذكر الخطط والآثار المعروف بالخطط المقريزيّة
٥٢/١٦ الصفحه ٧٥ :
بن الجرّاح طاعة الحاكم ، وأقام أبا الفتوح حسين بن جعفر الحسنيّ أمير مكة خليفة ،
وبايعه ودعا الناس إلى
الصفحه ٢٧٠ : ) [الفرقان / ٢٧]
وقام ، فسأله الشجاعيّ الدعاء له فقال : يا علم الدين قد دعا لك ودعا عليك من هو
خير مني ، وذكر
الصفحه ٣٢٦ :
المعروفة بإجابة
الدعاء بمصر ، وهي أربعة مواضع : سجن نبيّ الله يوسف الصدّيق عليهالسلام ، ومسجد
الصفحه ١٨ : ، فإذا سلّم من صلاة الصبح جلس
وذكر الله عزوجل وحمده ومجده وصلّى على النبي صلىاللهعليهوسلم ، ودعا
الصفحه ٢١ : والدعاء عندها. منها البلاطة
التي خلف الباب الأوّل في مجلس ابن عبد الحكم ، ومنها باب البرادع ، روي عن رجل
الصفحه ٢٢٨ : ، كثر الدعاء فيها للسلطان وعساكر الإسلام
بالنصر على أعداء الملة ، وحضر الملك الأشرف بكرة يوم الجمعة إلى
الصفحه ٢٨٣ : قضيت الصلاة والدعاء بعدها قام
قاريء من قرّأ الخانقاه ورفع صوته بقراءة ما تيسر من القرآن ، ودعا للسلطان
الصفحه ٣٣٤ :
فتى عيش في
معروفه بعد موته
كما كان بعد
السيل مجراه مرتعا
فدام له منّا
الدعا
الصفحه ٣٩٤ : بالفرنجية بعد رفع المسيح باثنتي عشرة
سنة ، ودعا الناس برومية ومصر والحبشة والنوبة ، وأقام حنانيا أسقفا على
الصفحه ٩ : الفجر ، فدخل
المسجد فرأى في أهله خفة ، فأمر بأخذ الأبواب على من فيه ، ثم دعا بهم رجلا رجلا ،
فيقول للرجل
الصفحه ١٩ : إذا دعا. وكان عبد الملك بن مروان شكا إلى العلماء ما انتشر عليه من أمور
رعيته وتحوّفه من كلّ وجه. فأشار
الصفحه ٣٨ : .
جامع ابن طولون
هذا الجامع موضعه
يعرف بجبل يشكر. قال ابن عبد الظاهر : وهو مكان مشهور بإجابة الدعا
الصفحه ٤١ : ، ودعا بابن
دسومة فعرّفه بذلك ، فقال له : قد أشار عليك رجلان ، الواحد في اليقظة والآخر ميت
في النوم
الصفحه ٤٨ : ذلك ، خالف ما عليه الدولة من مذهب الإسماعيلية ، وأظهر
الدعاء للإمام المنتظر ، وأزال من الأذان حيّ على
الصفحه ٧٢ : يوما ، وإليه كانت الدعوة أيضا ، فيقال له قاضي القضاة وداعي الدعاة ، وقلد
عبد العزيز بن محمد بن النعمان