البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٢١٨/٤٦ الصفحه ١٥٩ :
الدين أبو الفضل
ابن الخطيب شرف الدين الصالحي الحنبلي ، ولد سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، وسمع من
ابن
الصفحه ١٦٠ : في
الذيل في سنة خمس عشرة وسبعمائة : ومات في ذي القعدة فجأة قاضي القضاة تقي الدين
أبو الفضل سليمان
الصفحه ١٧٥ : ] وأربعين وسبعمائة وسمع من جماعته
واخذ عن والده وغيره من علماء العصر وفضل في عدة فنون واشتغل وافتى ودرس وحدث
الصفحه ١٨٥ : بمصر وفضل في النحو وغيره من
العلوم العقلية ، ثم توجه إلى طرابلس فأقام بها يسيرا ثم قدم دمشق حوالي سنة
الصفحه ١٩٣ : وغزارة الفضل وثبات
الجأش ونزاهة النفس.
وقال الذهبي :
وكان إماما فاضلا بارعا متقنا عارفا بالمذهب حسن
الصفحه ٢٢٩ :
زمن القاضي ابن
عياش بعلبك وغيرها ثم إنه عاد الى مذهبه واشتغل وفضل وأفتى ودرس واشغل ، وولي
نيابة
الصفحه ٢٤٠ : والقاضي ابي الفضل محمد بن
الشهرزوري وعلي بن نجا ، وشرع في الاشتغال ، ثم رحل الى البلاد وسمع ببغداد واصبهان
الصفحه ٢٤٤ : الماضي ذكرها ، وبالصاحبة هذه وغيرها ، صنف كتاب
فضل الصلاة على النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكتاب الملائكة
الصفحه ٢٦١ : الامر ، فكان اكثر اصحابنا يرون ذلك بلية. وأما انا لا يسوءني
ذلك واراه خيرا فان فضل الشيخ كان قاصرا على
الصفحه ٢٨١ : بن بركات [بن] ابي الفضل بن القرشية
البعلبكي الصوفي احد اعيان الصوفية واكابر الفقراء القادرية عن تسعين
الصفحه ٢٩١ : ابي الفضل قال : شاهدت الشيخ علي الفرنثي والحجر ينزل من المقطع
فيشير اليه يا مبارك يمين فينزل يمينا
الصفحه ٣٢٠ :
عن اثنتين وسبعين
سنة ودفن بتربة مليحة انشأها وكان من رجال الدهر وله فضل وخبرة انتهى.
[الشيخ براق
الصفحه ٣٣٩ : ]
ومنها التربة
الصفوية (٢) اوقفها سيف الدولة فضل بن مليح بن عبد الله الصفوي سنة
احدى وثلاثين وستمائة وكتب
الصفحه ٣٦٧ : من الغوطة ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن
العباس الهاشمي. وكتب شهادته بامر سليمان بن عبد الملك بما في
الصفحه ٤٠٢ : شهاب الدين بن رجب سمع
منه المسند بكماله وأبو الفضل بن العراقي وقرأ عليه صحيح مسلم وغيره تفرد به عاليا