البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٩٣/٣١ الصفحه ١٨٥ : بمصر وفضل في النحو وغيره من
العلوم العقلية ، ثم توجه إلى طرابلس فأقام بها يسيرا ثم قدم دمشق حوالي سنة
الصفحه ١٩٣ : وغزارة الفضل وثبات
الجأش ونزاهة النفس.
وقال الذهبي :
وكان إماما فاضلا بارعا متقنا عارفا بالمذهب حسن
الصفحه ٢٢٩ :
زمن القاضي ابن
عياش بعلبك وغيرها ثم إنه عاد الى مذهبه واشتغل وفضل وأفتى ودرس واشغل ، وولي
نيابة
الصفحه ٢٤٠ : والقاضي ابي الفضل محمد بن
الشهرزوري وعلي بن نجا ، وشرع في الاشتغال ، ثم رحل الى البلاد وسمع ببغداد واصبهان
الصفحه ٢٤٤ : الماضي ذكرها ، وبالصاحبة هذه وغيرها ، صنف كتاب
فضل الصلاة على النبي صلىاللهعليهوسلم ، وكتاب الملائكة
الصفحه ٢٦١ : الامر ، فكان اكثر اصحابنا يرون ذلك بلية. وأما انا لا يسوءني
ذلك واراه خيرا فان فضل الشيخ كان قاصرا على
الصفحه ٢٧٠ : الفضل : انها تنفي الخبث فلا تدع فيها مفسدا إلا نفته واخرجته وانه لا
يدخلها احد الا بشفاعة ولا يخرج منها
الصفحه ٢٨١ : بن بركات [بن] ابي الفضل بن القرشية
البعلبكي الصوفي احد اعيان الصوفية واكابر الفقراء القادرية عن تسعين
الصفحه ٢٩١ : ابي الفضل قال : شاهدت الشيخ علي الفرنثي والحجر ينزل من المقطع
فيشير اليه يا مبارك يمين فينزل يمينا
الصفحه ٢٩٤ : الحرب والعقل والرزانة ، والفضل والديانة ، والبر
والصدقة ، والاحسان الى اصحابه وغلمانه ، وكان اميرا مقدما
الصفحه ٣٢٠ :
عن اثنتين وسبعين
سنة ودفن بتربة مليحة انشأها وكان من رجال الدهر وله فضل وخبرة انتهى.
[الشيخ براق
الصفحه ٣٣٩ : ]
ومنها التربة
الصفوية (٢) اوقفها سيف الدولة فضل بن مليح بن عبد الله الصفوي سنة
احدى وثلاثين وستمائة وكتب
الصفحه ٣٦٧ : من الغوطة ومحمد بن عبد الرحمن بن الفضل بن
العباس الهاشمي. وكتب شهادته بامر سليمان بن عبد الملك بما في
الصفحه ٣٩٠ :
البخاري وابن
الكمال وزينب بنت مكي وجماعة ، ثم طلب بنفسه وسمع من عمر بن القواس وأبي الفضل ابن
عساكر
الصفحه ٣٩٦ : المقام
الشريف ، ثم حضروا الى دمشق خلا واحدا فتوفي بالقاهرة.
قال شيخنا أبو
الفضل ابن الإمام وهو ابن