البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٢٩٤/١ الصفحه ٥١٥ :
عليهم الى ان
يشمل الكل غفران
كما شمل الاحياء
من فيض فضله
بمعروف هذا
الشيخ
الصفحه ٥٢ : دائرة ،
وفيها سقاية لم أر أحسن منها ، قد سيق اليها الماء من علو ، وملؤها ينصب على
شاذروان في الجدار متصل
الصفحه ٤٨٥ :
فقال : ردوه ، فلم
يرجع فلحقه حافيا حتى رده ورد عليهم ماءهم.
ويحكى انه لما
ولاه السلطان ارسل اليه
الصفحه ٥٥١ :
لي كلم الشيخ ،
فرجعت اليه فلما دخلت عليه قال : يا أحمد ، قلت : لبيك يا سيدي ، قال : ما تقرأ
القرآن
الصفحه ٤٩٣ : .
ومنها ما قال
شيخنا (أنا) والدي أن الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية كان اذا بحث معه في مسألة
يقول له : ست
الصفحه ٨٢ : الناس يموتون ونحن نموت يعني من كثرة ما كان من الموت.
وبه الى الحافظ
ضياء الدين قال سمعت خالتي ام أحمد
الصفحه ١٩٨ : وثمانين وستمائة ومن شعره :
استجر دمعك ما
استطعت معينا
فعساه يمحو ما
جنيت سنينا
الصفحه ٢٥١ : على حجر فقلت يا شيخ ما تصنع هاهنا قال اتفكر وارعى فقلت ما
ارى بين يديك الا الحجارة فما تنظر وترعى
الصفحه ٣١٣ : له تقبل شفاعتي في
هذا وتنزله في الخانقاه. فلما جاء شيخ الشيوخ وادى الرسالة قال له : قل للصاحب هذا
ما
الصفحه ٤٦٧ : معجمه : ما أظن الزمان يسمح بمثله ، حسن الاعتقاد ذو اناءة ، وكان مجلسه عامرا
بالفقهاء والمحدثين وأهل
الصفحه ٥١٢ : ؟
ولا والله ما نعلم ولا فرسا واحدة صعدت ذلك اليوم وانما ظهر رجال مشاة.
وبلغنا عن بعض
جماعته أنه قال له
الصفحه ٥٤٥ : غير ذلك ، فلما وصلوا ما شعروا بأنفسهم الا وهم في وسط السماع يرقصون
ويتواجدون ويلطمون رؤوسهم ويصيحون
الصفحه ٢٣ : رواتبهم ويخصم على المتخلفين مقدار ما تخلفوا ، ويزيد
لهم في رواتبهم ان زادت الغلة ، وينزل لهم منها ان قلت
الصفحه ٨٠ : علينا ويقولون قد صاروا اشاعرة يقرؤون عليهم (١) او ما هذا معناه فانقطعنا عنه فلقي اخي فقال له انقطعتم
الصفحه ١٢٦ : للقراء ، وقبلي وبشرقيه
شباكان مطلان على جنبية وبغربيه ايوان ـ به شباكان مطلان على الطريق وجرن ماء
للسبيل