البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٦٤١/١٢١ الصفحه ٥٣٥ :
الدين قال الذهبي
: توفي سنة ست وثمانين وستمائة من قولنج كان يعتريه كثيرا ولم يتكهل انتهى وقال
ابن
الصفحه ٥٥٧ : طعاما فيه جزر ، فلما وضع بين يديه قال له الشيخ : من
أين اشتريت هذا الجزر؟ فانه حرام ، فقال من السوق
الصفحه ٥٦٣ : ء بالبسملة ويقول : اللهم اني
أسألك الامن والبركة ، وأعوذ بك من الشؤم والهلكة ، (رَبِّ أَعُوذُ بِكَ
مِنْ
الصفحه ٥٧٠ : الاصيل بدر الدين أبو عبد الله.
سمع من ابن شيبان
وابن البخاري والشرف ابن عساكر ، وحدث ، سمع منه المقري
الصفحه ٥٧٢ :
وكان يتمنى قبل
ذلك أن يدفن بالسفح فأعطي ما هو خير منه ، قريء عليه سنن ابن ماجة بالناصرية
البرانية
الصفحه ٥٩٣ : أعلم.
وتحت ذلك تربة
اتخذها القاضي علاء الدين المرداوي صاحب التنقيح ودفن فيها ، ودفن عنده خلائق من
الصفحه ٦٢٠ : وهو داخل من جبل قاسيون قبل ان يصل الى مقبرة ابن
صاحب قرقيسا على حافة الساقية المقابلة للمزرعة المعروفة
الصفحه ٣٩ : صلىاللهعليهوسلم «أحد جبل يحبنا
ونحبه».
فليس من الغريب
بعد ذلك ان تتأثر بقية الجبال بهذه الحوادث فتوضع لها
الصفحه ٥٧ :
أبعاد القبة خمسة
أمتار في مثلها تقريبا ، وقد بقي منها حائطاها الشمالي والغربي أما القبلي والشرقي
الصفحه ٦٥ :
البخاري. قالا (انا) الشيخ أبو عمر قال : هاجرنا من بلادنا فنزلنا بمسجد أبي صالح (١) بباب شرقي فأقمنا به مدة
الصفحه ٦٩ :
فانك غفور رحيم)
فرجعوا الى جماعيل واختفوا من اهل القرية لئلا يعلموا بسفرهم فاتفق ان اهل القرية
الصفحه ٨٣ : ء الدين قال سمعت والدتي تقول كان مسمار يهدي الى والدي فاكهة ما رجعت رأيت
مثلها من حسنها او كما قالت
الصفحه ٨٩ : وامه عليهماالسلام من اليهود وما من عبد أتى معقل روح الله فاغتسل وصلى لم
يرده الله خائبا فقال رجل يا
الصفحه ١٠١ :
وثمانمائة ودفن بتربته شرقي تربة السبكيين (١) تحت كهف جبريل بسفح قاسيون.
[أئمة الحاجبية]
واول من ولي
الصفحه ١٠٧ :
وخلفه السلطان
بالشام في حفظ البلاد ونصرة الاسلام تزوج بها في سنة احدى وسبعين (١) وهي من أعف النسا