البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٤٥٢/٩١ الصفحه ٢١٤ : وبستانه الذي بالقابون وهو
بستان القصر (٢) أن تقطع أشجاره ويخرب القصر انتهى.
[المدرسون
باليغمورية ابن
الصفحه ٢٢٨ : الله بن محمد بن عطاء الحنفي وبقي مستمرا بها الى ان توفي ، ثم وليها تقي
الدين سليمان التركماني وهو مستمر
الصفحه ٢٣٠ : انتزعت من يده ، ووليها صدر الدين
ابراهيم بن عقبة الى ان توجه الى حلب المحروسة ، فوليها بعده صدر الدين علي
الصفحه ٢٣٩ :
(قلت أنا) فهي مثل
عاتكة بنت يزيد بن معاوية امير المؤمنين زوجة عبد الملك بن مروان وسياتي ذكرها ان
الصفحه ٢٥٢ : ما فيه انقطع والبيوت خربت.
[اصل العمرية]
والظاهر ان هذه
المدرسة العمرية اصلها من بناية نور الدين
الصفحه ٢٥٥ : الحصا فدفن بها وكان ذا عقل تام ودين
وافر له المآثر الحسنة منها انه عمر جامعا لصيق تربته المذكورة وجامعا
الصفحه ٢٦٠ : أيضا يوم الاربعاء وصار
يدرس فيه بالضيائية ، وهو مستمر الى الآن.
ثم قال الجمال ابن
المبرد واما الدروس
الصفحه ٢٩٦ : ، وهو
رجل جيد لا بأس به وصار هذا المكان من النزه ، حتى انه في وقت الياسمين في الليالي
المقمرة يصعد الى
الصفحه ٢٩٧ : ]
قال شيخنا الجمال ابن المبرد وقد شهد جماعة قديما انها زاوية وكان اخونا صلاح
الدين البعلي كتب قصة للقاضي
الصفحه ٢٩٨ : المعلم معاية الكيال ، وكان رجلا طوالا ، واستمر الذكر بها الى ان توفي في
حدود السبعين وثمانمائة عن غير ولد
الصفحه ٣٠٢ :
حدود سنة خمس
وتسعمائة واستمر يقيم بها الوقت الى ان توفي ليلة الخميس رابع عشر المحرم سنة عشر
الصفحه ٣١٧ : وكان له في مملكة جيلان خمسا وعشرين سنة وعمره
اربع وخمسون سنة واوصى ان يحج عنه جماعة ففعل ذلك وخرج الركب
الصفحه ٣٤٨ :
«اللمعات البرقية» ص ١٦ وسماه المارستان السيفي وقال عنه : انه بالصالحية العتيقة.
(٢) المسجد بكسر
الجيم
الصفحه ٣٥٩ : حفظها فأهمل طلبنا وظلت في الطريق
ثم فقدت منه ولكني عثرت عليها منذ امد في تربة العفيف المذكور والظاهر ان
الصفحه ٣٦٨ :
واخبرنا الجمال
يوسف بن حسن بن احمد بن حسن بن عبد الهادي (انا) جدي ان النهر انكسر مرة وكان ابن
نقيب