البحث في القلائد الجوهريّة في تاريخ الصالحيّة
٤٥٢/٧٦ الصفحه ٤٢ : حديثا في أن دمشق الشام هي فسطاط المسلمين ، «ستفتح عليكم
الشام فعليكم بمدينة يقال لها دمشق هي خير مدائن
الصفحه ٥٩ : ، وانه عمر عندهم مسجدا شيخنا الشيخ محمد
ابن قديدار من أصحاب أبي بكر الموصلي ، واشتهر بالصلاح ، حتى أن
الصفحه ٦٢ :
والقرى والمتنزهات التي كانت موجودة في سفح قاسيون قبل أن تؤسس الصالحية ولا شك أن
انشاء الصالحية قد زاد في
الصفحه ٧٢ :
شرقي وقلت لوالدتي : كذا ان خالي حدثني ان عمي ابراهيم هو بشر جدي بكم اعني لما
وصلوا فقالت نعم كان معنا
الصفحه ٨٨ : قاسيون : ان هب ظلك وبركتك
لجبل بيت المقدس قال ففعل فأوحى الله تبارك وتعالى كوني اليه اما اذ فعلت فاني
الصفحه ٩٠ :
قتله بجبل لود
وقيل عند عقبة حرا ، ولا ان الخليل ولد بالشام وانما ولد ببابل وقال البغوي مولده
الصفحه ٩٣ : النبي هذا دمك؟ قال اي والواحد الصمد هذا دمي جعله الله آية
للناس واني دعوت الله تعالى فقلت اللهم رب أبي
الصفحه ٩٧ :
وباشر افتاء دار العدل بدمشق مدة طويلة وكانت عنده جراءة واقدام ومرافعة ثم انه
بعد الوقعة تأخر وترك
الصفحه ١٠٢ : حجر رخام ومعذري (١) وسقوفها عجمية وكان واقفها اراد ان يعمل جملونا فوق سقف
حرمها ونجر خشبه فادركته
الصفحه ١١٢ :
سبع وخمسين
وستمائة وتولاها شمس الدين مشرف العجمي ولم يزل بها الى أن توفي في سنة سبعين
وستمائة ثم
الصفحه ١١٩ : بخط الشيخ تقي الدين المقريزي انه سمع الامير حسين الكجكني يقول دخلت معه
لما توجهت اليه رسولا الحمام
الصفحه ١٢٠ : ثم ثار اخوه موسى فغلب وقتل سليمان (٢) ثم ثار (٣) محمد فقتل موسى واستقل محمد بالملك الى ان مات وقام
الصفحه ١٢١ :
زيد ان تمر لا يحب
الصلح ولا يذكره الا تخذيلا فلما تقارب العسكران اظهر تمر الهزيمة خديعة فلم يفطن
الصفحه ١٣٨ : والأجزاء الحديثية ، حتى يقال انه كان
فيها خط الأئمة الاربعة ، حتى يقال انه كان فيها التوراة والانجيل وكانت
الصفحه ٢٠٥ : مسعود ثم من بعده
مجد الدين اخوه الى ان توفي ثم وليها بعده كمال الدين عبد اللطيف ابن القاضي عز
الدين