|
ألم يك حقا أن يقول عاشق |
|
تكلّف إدلاج السّرى والودائق (١) |
|
فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا |
|
أثيبي بود قبل إحدى الصفائق (٢) |
|
أثيبي بودّ قبل أن يشحط النّوى |
|
وينأى الأمير (٣) بالحبيب المفارق |
|
فإنّي لا ضيعت سرّ أمانة |
|
ولا راق في عيني تقوّل رائق |
|
سوى أن ما نال العشيرة بيننا |
|
على الودّ إلّا أن تكون البوائق (٤) |
ثم قالت : وأنت حييت عشرا وسبعا وترا ، وثمانيا تترى ، قال : ثم انصرفت به ، فضربت عنقه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد.
ح وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة ، أنا أحمد بن محمّد بن زياد ، ومحمّد بن يعقوب ، قالوا :
أنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن محمّد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس ، عن الزهري ، حدّثني ابن أبي حدرد عن أبيه ، قال :
كنت في خيل خالد الذي أصاب بها بني جذيمة ، وإذا فتى منهم مجموعة يده ـ وقال يوسف : يداه ـ إلى عنقه برمة ـ زاد ابن السّمرقندي : يقول بحبل ـ فقال لي : يا فتى هل أنت آخذ هذه الرّمة فتقدمني ـ وقال ابن السّمرقندي : فمقدّمي ـ إلى هؤلاء النسوة حتى أقضي إليهن حاجة ، ثم تصنعون ما بدا لكم؟ فقلت : ليسير ما سألت ،
__________________
وحلية : واد بتهامة أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة.
والخوانق : موضع بتهامة.
(١) في ابن هشام والأغاني : ينول بدل يقول. وبالأصل : الودانق والمثبت عن المصادر ، والودانق جمع وديقة وهي شدة الحر في الظهيرة. والإدلاج : السير بالليل.
(٢) الصفائق : صوارف الخطوب وحوادثها.
وفي الأغاني : البوائق بدل الصفائق.
(٣) في الأغاني : خليط.
(٤) ابن هشام : العشيرة شاغل ... يكون التوامق.
والبوائق : الدواهي.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2283_tarikh-madina-damishq-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
