وقول عبيد (١) :
|
وكلّ ذي غيبة يئوب |
|
وغائب الموت لا يئوب |
وقول لبيد (٢) :
|
إذا المرء أسرى ليله ظنّ أنه |
|
قضى عملا والمرء ما عاش عامل |
وقول الأعشى :
|
ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى |
|
مصارع مظلوم مجرّا ومسحبا (٣) |
وقول الحطيئة (٤) :
|
من يفعل الخير لا يعدم جوازيه |
|
لا يذهب العرف بين الله والنّاس |
وقول الحارث بن عمرو :
|
فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره |
|
ومن يغولا يعدم على الغيّ لائما (٥) |
وقول الشمّاخ (٦) :
|
وكلّ خليل غير هاضم نفسه |
|
لوصل خليل صارم أو معارز |
فقال عبد الملك : حججتك يا شعبي ، يقول طفيل الغنوي (٧) :
|
ولا أجالس جاري في خليلته |
|
ولا ابن عمّي ، غالتني إذا غول |
|
حتى يقال ، وقد دلّيت في جدث : |
|
أين ابن عوف أبو قرّان مجعول |
أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله ـ إذنا ومناولة وقرأ عليّ إسناده ـ أنا محمّد بن
__________________
(١) البيت في ديوان عبيد بن الأبرص ط بيروت ص ٢٦.
(٢) ديوانه ص ٢٥٤.
(٣) البيت ملفق من بيتين في ديوانه ط بيروت ص ٧ و ٨ وهما فيه :
|
متى يغترب عن قومه لا يجد له |
|
على من له رهط حواليه مغضبا |
|
ويحطم بظلم لا يزال يرى له |
|
مصارع مظلوم مجرّا ومسحبا |
(٤) البيت في ديوانه ط بيروت ص ١٠٩.
(٥) البيت في اللسان (غوى) منسوبا للمرقش ، وهو من قصيدة مفضلية رقم ٥٧ للمرقش الأصغر رقم البيت ٢٢.
(٦) ديوانه ص ٣١.
(٧) ديوانه ص ٥٨ باختلاف الرواية.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٢٥ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2270_tarikh-madina-damishq-25%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
