البحث في شرح زيارة عاشوراء
٥٥/١٦ الصفحه ٧٦ : المحقّق القمّي في بعض مباحث أخبار
الآحاد : «إنّ عمار الساباطي مع كثرة رواياته وشهرتها لا يخفى على المطّلع
الصفحه ٩٢ : ، لكن تعيّن الجهر في حقّه خالٍ عن الوجه.
اللّهمّ إلّا أن يقال بانصراف أخبار الزيارة إلى الجهر ، لكنّه لا
الصفحه ١١٧ : مقصوده
نقل الأخبار الدالّة على التفصيل بين القريب والبعيد ، كما جرى نفسه على التفصيل
بينهما ، وكذا نقل
الصفحه ١٣٣ :
ومقتضى بعض آخر من الأخبار أنه : أربع
وثلاثون تكبيرة ، وسبع وستون تحميدة ، ومائة تسبيحة (١).
وعن
الصفحه ١٣٥ : التسبيح في المعنى الأوّل في الأخبار.
إلّا
أن يقال : بعدم لزوم كثرة الإستعمال في عرف
المتكلّم وكفاية غلبه
الصفحه ١٣٧ :
النّمل
في الصّفا وخفقان الطير في الهواء ، سبحان من هو هكذا ولا هكذا غيره»
(١).
وفي بعض الأخبار
الصفحه ١٤٨ :
بعمومات بعض الأخبار ، قال : «وإن كان الأفضل والأحوط إيقاعها في سطح دار عالٍ أو
صحراء» (٣).
أقول
: إنّه
الصفحه ١٦٥ : والالتفات إلى عدم شمول الأخبار ، وإن أمكن تصور التّوظيف ،
لكن تصوّر الحرام لا يكون حراماً ، نعم يمكن التصديق
الصفحه ٢٧٢ : الأخبار ، وهذه الجهة أشدّ من اخواتها السابقة واللاّحقة في الممانعة عن
مراعاة التكاليف بل هي العمدة
الصفحه ٦٣ : كمال الركاكة ، بعد صحة عطف الإنشاء على الإخبار.
لكن قد يقال : إن من تتبع الأحاديث رأى
كثيراً منها لم
الصفحه ٦٤ : العربية رفعاً للتعارض وقصداً للجمع ، بل ينسد أبواب الاستدلال بالأخبار
الخالية عن التعارض لاحتمال كون
الصفحه ٧٠ : أبي جعفر عليه السلام.
وهذا بعيد ، إذ المدار في نقل الأخبار
على اتصال الفوائد ، فكيف أمسك مالك عن نقل
الصفحه ٧٤ : الرواي مرشد كامل في فهم الأخبار.
ويظهر الكلام فيه بما مرّ ، كما نقول إن
الرواي كثيراً ما يخطأ في الفهم
الصفحه ٧٧ : وجلّ
يبغض البيت اللحم» ، وأخطأ من سمعه في
فهم المراد عملاً بظاهر الكلام ، لكن مقتضى بعض الأخبار أنّ
الصفحه ٨٣ : استعمال الركعتين في التكبير في الأخبار
وقوة احتمال السهو والنسيان في الإنسان.
قوله : «لأن قلت» في قوله