البحث في شرح زيارة عاشوراء
٩١/٦١ الصفحه ١٣٤ : المفصل غير الإنفصال ، مع أنه ليس جعل المفصل إتماماً للتكبيرة
والتحميدة أولى من جعل كل من المفصلين إتماماً
الصفحه ١٣٨ : فظاهر الحال ، وأمّا الجواب
فلاشتراط البروز إلى الصحراء والصعود إلى سطح الدار والإيماء ، لظهور كل من هذه
الصفحه ١٣٩ : علقمة حيث قال أبو جعفر عليه السلام : يا علقمة ، إن استطعت أن تزوره في كل
يوم بهذه الزيارة من دارك فافعل
الصفحه ١٤٨ : والأئمّة عليهم السلام كلّ يوم جمعة ولو من البعد
، وإذا كان على مكان عالٍ كان أفضل (٢).
وحكم في ««البحار
الصفحه ١٥١ : الكلي إلى الجزئي من
باب انصراف المطلق إلى بعض الأفراد من جهة شيوع الفرد أو غيره ، والظاهر من النهار
هنا
الصفحه ١٧٣ : ، الهرم والفقر
يمانعا عن الزيارة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : اصعد كلّ ليلة على
سطح دارك ، وأشر
الصفحه ١٧٥ : عموم الكل لتمام الأجزاء ، فالاجماع يكشف عن عموم المدرك لجميع
الأجزاء ولا مجال لكون الاجماع مدركاً بنفسه
الصفحه ١٧٩ : يذكر زيارة كلّ إمام في مقام تختصّ به ، فذكر ما يتعلق بزيارة
سيّد الشهداء عليه السلام.
لكن يخدشه
الصفحه ١٨١ : قول
أبي جعفر عليه السلام لعلقمة في رواية «كامل الزيارة» و «المصباح» : «وإن استطعت
أن تزوره في كل يوم
الصفحه ١٨٥ : ء حاجته ، والفوز
بالجنة والعتق من النار ، وشفّعته في كل ما شفع ، خلا ناصب لنا»
، كما أنّ مقتضى قوله عليه
الصفحه ١٩٦ : مارواه في «كامل
الزيارة» : «يا علقمة ، إن استطعت أن تزوره في كلّ
يوم بهذه الزيارة من دهرك فافعل ، فلك
الصفحه ١٩٨ : المقالة في «البحار» ، قال
: «قوله عليه السلام : «أن تزوره في كل يوم» ، يستلزم الرخصة في تغيير عبارة
الصفحه ١٩٩ : يقال : إنّ المصرّح به في
النحو كثرة استعمال (ذا) و (ذاك) و (ذلك) في كل من القريب والبعيد والمتوسّط
الصفحه ٢٠٠ : فلأبيها أن يعفو عن بعض الصداق ويأخذ
بعضاً ، ليس له أن يدع كلّه، وذلك قول الله عزّ وجلّ:
(إِلَّا أَن
الصفحه ٢٠٤ : ، عليكما منّي سلام الله».
وربّما
قيل : إنه الذي ورد الحث عليه في رواية صفوان
، بحيث يؤتى به في كلّ زمان