البحث في شرح زيارة عاشوراء
٩١/٤٦ الصفحه ٥٨ : «البحار» دائرة
بين اتحاد السلام والقول وتكرار القول في كل من المتعاطفين ، أي عند الإيماء وبعد
الركعتين كما
الصفحه ٦٦ : ينافي حمل التكبير على الركعتين
لاقتضائه تأخر الزيارة عن الركعتين.
هذا كله في بيان المرجّحات لحمل
الصفحه ٦٧ : كلماته عن بعض النحاة.
وعلى أي حال مقتضاه استقلال كل من
الفقرات الثلاث في ممانعة حمل التكبير على
الصفحه ٧٠ : لنفسه
وكذا نقل عن علقمة ما وقع لنفسه.
ويمكن أن يكون الأمر باختلاف كل من
المجلسين ، وعلى هذا يتأتى ما
الصفحه ٧٥ : فتصدّقه في كلّ ما قال»
(١).
قوله (٢)
: «ثلثا» ، أي سهمان من ثلاثة.
وكذا ما رواه في الكافي في باب
الصفحه ٧٩ : حيث تذهب ، إنّما ذلك أن تنصّب
رجلاً دون الحجّة فتصدّقه في كلّ ما قال ، وتدعو الناس إلى قوله
الصفحه ٨١ : وذهبوا ، إنّما أراد
قول الله عزّ وجلّ : (فَلَوْلَا نَفَرَ مِن
كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ
الصفحه ٨٤ : التجوز بالكلّ
عن الجزء واحتمال السهو في الركعتين كما ذكره ، فلا ينتهض البناء على التجوز في
الركعتين عن
الصفحه ٨٨ : عدم مداخلة كل من الصلاتين في الزيارة واقعاً ، ومع هذا لا دليل
على ما ذكره من العدد في باب
الصفحه ٨٩ : واقعاً ، فمقتضاه مداخلة كل من الصلاتين معاً في
الزيارة مع وضوح عدم مداخلة إحداهما ، أمّا الاُولى أو
الصفحه ٩٧ : السلام مائة مرّة ، وكذلك قبل السجدة
المتّصلة بها ، فقد عملت بالاحتمالات كلّها.
الصفحه ٩٩ : الصلاة أخيراً بعد أمرين ـ أعني الصلاة والزيارة ـ ولا خفاء في إمكان
تقدم كل منهما على الآخر ، فالمدار على
الصفحه ١٠٣ : ء ، فقد تقدم وجوه ثلاثة يحتاط بها
بين كل من وجهين :
أحدهما : السلام والزيارة والصلاة
والصلاة والسلام
الصفحه ١١٩ : الكتاب بذكر من عدا علماء جبل عامل.
وعلى كلّ حال ، ما ذكره المصنّف هنا عن
المحقّق الداماد هو ما ذكره
الصفحه ١٢٠ : مضمون عبارة الرياض ، وعلى كلّ حال ترجم صاحب
الرياض لابن حمزة في موضعين من كتابه رياض العلما :
الموضع