البحث في شرح زيارة عاشوراء
١٤٦/١ الصفحه ٥٢ : «البحار» أن
المرسوم في المتن كان وبعد ، وكان مرسوماً بين السطور بدل الواو نقلاً عن بعض
النسخ ، إلّا أنه
الصفحه ٢٣١ : «البحار» : الحزونة : الخشونة (٥).
لكن لم أظفر بذكر هذه اللفظة في اللغة
فضلاً عن تفسيرها بالخشونة.
إلّا
الصفحه ٥٨ : عليه الشهيد في التمهيد.
شرح كلام العلّامة
المشار إليه في «البحار»
إذا عرفت ما سمعت فنقول : إن القول
الصفحه ١٩٠ : درجاتهم لا يعرف
إلّا في الشهداء الذين استشهدوا معه وكتابة ثواب زيارة كل نبي وكل رسول وزيارة كلّ
من زار
الصفحه ٢٢٨ : ذكرها الطبرسي لكان
أوجه ، وفي «البحار» : وفي «نسبة الأقربية إليه يعني حبل الوريد إشارة إلى جهة
العلية
الصفحه ٢٢٠ : إلى ياء
المتكلم ، إلّا أن يكون الإضافة من باب المسامحة والغرض انتساب الطلب إلى المتكلّم.
ثم إنّ
الصفحه ٩٥ : يظهر المفضل عليه ، فلا يتّجه التفضيل.
إلّا
أن يقال : إن الغرض التفضيل بالنسبة إلى ما
يقتضيه ظاهر
الصفحه ٢٢٤ :
إلّا
أن يقال : إنّ المراد الفرد المتفرّد في الكمال
في عصره ممن خلقه الله من نوع البشر.
قوله
الصفحه ٢٣٠ : ، قال : «وإنما قيل له خائنة الأعين لأنه يشبه الخيانة من حيث إنه
يخفى ولا يحرم على ذلك غيره إلّا في محظور
الصفحه ٢٣٢ : : «أَنْقَلب عَلىٰ ما شاء اللهُ».
قال في «البحار» : أي كائناً على هذا
القول وهذه العقيدة وخبر الموصول محذوف
الصفحه ١٢٤ : عاشوراء.
إلّا
أن يقال : إن مقتضى قوله عليه السلام : «وزرهما بهذه الزيارة»
، وقوله عليه السلام «لكل
من
الصفحه ٢٠٠ :
كون العبارة المذكورة من الشيخ قدس سره ، كما جرى عليه في «البحار» و «تحفة الزائر»
و «زاد المعاد
الصفحه ١٩٨ : المقالة في «البحار» ، قال
: «قوله عليه السلام : «أن تزوره في كل يوم» ، يستلزم الرخصة في تغيير عبارة
الصفحه ٢٦٤ :
جعفر عليه السلام ،
وقد أتى بهذا السند في «البحار» ولا خفاء في أنه أسقط في العبارة المذكورة رواية
الصفحه ٦٠ :
وهذه الوجوه الأربعة هي المدار في
الوجوه الأربعة الأخيرة المذكورة في «البحار» (١).
لكن الظاهر أن