البحث في شرح زيارة عاشوراء
٦٩/١ الصفحه ٤١ : الْكُرُباتِ ، يا
مُعْطِيَ السُّؤُلَاتِ ، يا وَلِيَّ الرَّغَباتِ ، يا كافِيَ الْمُهمّاتِ ، يا
مَنْ يَكْفي مِنْ
الصفحه ٢٣٢ : ء الموحدة مفاعلة
من البيعة بمعنى المعاقدة والمعاهدة سواء كانت على الخير أم على الشر و (المتايعة)
بالتا
الصفحه ٢٣٣ : » : في الدعاء : «ونعوذ بك
أن تتايع بنا أهوائنا دون الهدى الذي جاء من عندك» التتايع التهافت والشرّ
الصفحه ٤٢ : ، وَعُسْرَ مَنْ أَخافُ عُسْرَهُ ،
وَحُزُونَةَ مَنْ أَخافُ حُزُونَتَهُ ، وَشَرَّ مَنْ أَخافُ شَرَّهُ
الصفحه ٢٢٦ :
يذكر المتكلّّم شيئاً
عاماً ثم يخصّ بعض أفراده بالذكر ثانياً إما لزيادة بغيه وفجوره كما قلنا في ابن
الصفحه ١١٧ : الصلاة عن ابن زهرة للبعيد عدم الاطّلاع على القول بذلك والتوقّف في
الباب.
نعم ، عبارة ابن زهرة دالّة على
الصفحه ١١٨ :
فنقول : من باب الحرص على إكثار الفائدة
أنّه ذكر في متن الكتاب المسطور (١) :
«أنّ ابن زهرة هو
الصفحه ١٢١ : يترائى بادي الرأي أن ابن حمزة
الثاني والده ابن حمزة الأوّل ، لكن قوله (١) : (وهما أيضاً من
سلسلة ابن حمزة
الصفحه ٢٠١ :
عن ابن أبي عمير ،
عمّن رواه ، قال : «قال أبو عبد الله عليه السلام ... الخ» ، والمروي فيه خال عن
الصفحه ١١٤ :
وقد حكى القاشاني في «شرح المفاتيح» (١) التفصيل المتقدم عن
ابن زهرة والسيّد الداماد من دون موافقة
الصفحه ١١٩ :
نصرة العترة الأخيار»
وكتاب «غنية النزوع».
وفي «الأمل» (١) في باب الكنى : «ابن
زهرة حمزة بن عليّ
الصفحه ٢٢١ : ء حتى يدرك ثاره ، واحتمل كون «يا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ»
مصحّف «ثائر
الله وابن ثائره» (٢).
وأنت
الصفحه ٢٢٥ : يقال لهذا الرجل «رجلاً» ولا بأس به.
وبما ذكر يظهر الحال في المقام.
قوله : وَابْنَ مَرْجانَةَ
الصفحه ٢٥٠ :
وحكى ابن داود (١) ، وكذا جماعة من أهل
الرجال توثيقه عن النجاشي.
لكن أورد الاسترآبادي على ابن
الصفحه ١٢٠ :
علي الطوسي المشهدي اُستاذ قطب الدين الكيدري ، وهما أيضاً من سلسلة ابن حمزة
الأوّل ، وقد سهى شيخنا