البحث في شرح زيارة عاشوراء
٦٩/٤٦ الصفحه ٥٥ : يكون العامل في
المعطوف هو الواو.
ومقتضى بعض كلمات ابن هشام في «المغني» (٢)
في فاتحة واو المفرد أعني
الصفحه ٥٨ :
المثالين سواء ، ربما يظهر من بعض الكلمات القول بالأول ، لكن مقتضى بعض كلمات ابن
هشام كون الأمر من باب عطف
الصفحه ٧٧ :
لكن روي في «الوسائل» عن البرقي عن ابن
محبوب ، عن حماد بن عثمان ، أنه قال : «قلت لأبي عبد الله عليه
الصفحه ٨١ : «الوسائل» في كتاب القضاء ،
[عن «معاني الأخبار» ، و] عن «العلل» بالإسناد عن ابن أبي عمير ، عن عبد المؤمن
الصفحه ٨٧ : ، فلا يتمّ الاحتمال المذكور.
نعم ، مقتضى كلام ابن زهرة والسيّد
الداماد ، بل الشهيد في «الذكرى» استحباب
الصفحه ١١٢ : متعلمين از باب وليطمئن قلبى وسوسه در خاطر نماند.
سيّد فقيه مكرم ابن زهره الحلبى ومن اسم
او را در كتاب
الصفحه ١٢٣ : للسيّد ابن طاووس قدس سره ، حيث إنّه على ما نقل عنه في «البحار» قال بعد
ذكر الزيارة السادسة : «ثمّ صلّى
الصفحه ١٣٥ : السلام
قال : نعم ـ يا أبا سعيد ـ ائت قبر الحسين ابن
رسول الله صلى الله عليه وآله أطيب الطيّبين ، وأطهر
الصفحه ١٣٧ : عن مصباح السيّد ابن طاووس ، فراجع بحار الأنوار : ٩٧:
٤١٣
(٣) الظاهر
أنّه إشارة لما ذكره الشيخ في
الصفحه ١٧٩ : المذكور في ذيل
الزيارة السادسة ، ويرشد إلى ما ذكر ما حكاه في «البحار» عن السيّد ابن طاووس من
أنه أورد
الصفحه ١٩٦ : في المصباح :
«تعهّدته : حفظته. قال ابن فارس : ولا يقال : تعاهدته ؛ لأنّ التفاعل لا يكون إلّا
من اثنين
الصفحه ١٩٩ : شقته وتعذّر عليه قصد المشاهد بعد أن روى عن أحمد بن عيسى ، عن ابن أبي
عمير ، عمّن رواه ، قال : «قال
أبو
الصفحه ٢١٠ : أمور :
[الوجه] الأوّل : أنّ في «كامل الزيارة»
: «السَّلَامُ
عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ وَابْنَ
الصفحه ٢١٦ : يَزيدَ خامِساً ،
وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ
وَشِمْراً
الصفحه ٢٢٣ : اللهِ وَابْنَ وِتْرِهِ»
(٦) ، ولا مجال فيهما
لكون المراد بالوتر الفرد ، والظاهر اتحاد المراد فيهما