البحث في شرح زيارة عاشوراء
٣٦/١ الصفحه ٢١ : إصفهان
، وشرع في تحصيله للعلوم عند والده المصنف ، وبعد وفاة والده انتقل بصحبة أخيه
جمال الدين إلى النجف
الصفحه ٦٨ : المخاطبة ، ويرشد إليه
أيضاً الفاء في قوله : «فقلت» في رواية «كامل الزيارة» ، حيث إن مقتضاها كون
السؤال عقيب
الصفحه ٦٩ : : «في ذلك اليوم» لظهوره في سبق اليوم
في المخاطبة ، ويرشد إليه أيضاً الفاء في قول علقمة : «فقلت» إذ
الصفحه ٧٠ : وجوابه
عنه ، لكن مجلس نقل مالك مغايراً مع مجلس نقل علقمة ، وهذا مخالف لظاهر الإشارة
والعطف بالفاء في «فقل
الصفحه ١٩١ : السلام ، بل كل فعل من
أفعاله كذلك ، وكذلك كلّ واحد من الأئمّة صلوات الله عليهم بالنظر إلى غيرهم فأيّ
الصفحه ٢١١ : » بالفاء. وفي «المصباح» بالواو. وعلى
هذا حال «تحفة الزائر» وكذا «زاد المعاد» نقلاً ، لكن ما عندي من نسخة
الصفحه ٢٦٧ : الإنسان أنه كان ظلوماً جهولاً (٣)
، فأيّ بيان بأي بنان (٤)
يطيق لتحرير مراحل عسر نوع التكليف ، ومع قطع
الصفحه ٣٠ :
لم
يبارك له فيما يدّخره ولا يبارك له في أهله ، فمن فعل ذلك كتب له ثواب ألف ألف حجة
وألف وألف عمرة
الصفحه ٣٥ : ذلك كتب الله لهم ثواب ألف حجة وألف عمرة
وألف غزوةكلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان له أجر
الصفحه ١٥٤ : الحُسين بن
عليّ عليهما السلام فصار إلى الفرات فاغتسل منه كُتِبَ من المفلحين ، فإذا سلم على
أبي عبد الله
الصفحه ١٥٦ : وزار الحسين عليه السلام كتب له من الفضل ما لا يحصى
...» (٤).
__________________
(١) كامل الزيارة
الصفحه ٢٨١ : في بعض خلواته : من يتمكن من مثل ذلك بعدي ، وربّما كتب بعض حكّام
البلد إلى بعض آخر من سلاطين عصره أنه
الصفحه ١٠ : في كتب الأدعية والزيارات وفي الكتب المطولات ،
فإنّه ممّا لا يحصى كثرة ولا يسع المجال تتبعاً ، ولا نظن
الصفحه ١١ : الهجري إلى يومنا هذا ، حيث إنّ أوّل
مصدر لهذه الزيارة من بين الكتب الواصلة إلينا هو كتاب (كامل الزيارة
الصفحه ١٥ : الراء في الفارسية إلى اللام شائع. ولذا اختلف التعبير عن لقبه في كتب
التراجم ، فمرة يسمى «الكرباسي» ومرة