البحث في شرح زيارة عاشوراء
٢٥/١ الصفحه ٢١٣ : «المصباح» : «طَلَبَ ثاري» ، وعلى هذا حال «تحفة الزائر» و «زاد المعاد»
[الوجه]
الخامس عشر : أنّ في «كامل
الصفحه ٢١٤ :
[الوجه]
التاسع عشر : أنّ في كامل الزيارة
: «عَلىٰ
لِسانِ نَبِيِّكَ» ، وعلى هذا حال «تحفة
الزائر
الصفحه ٢١١ : «تحفة الزائر» و «زاد المعاد».
[الوجه]
الخامس : أنّ في «كامل الزيارة» : «فَلَعَنَ اللهُ آلَ
زِيادٍ
الصفحه ٢١٢ : ».
وعلى هذا حال «تحفة الزائر» و «زاد المعاد». لكن نسخة عندي من «كامل الزيارة» ليس
فيها «عِنْدَكَ
الصفحه ٢١٦ :
وليس في «المصباح» : «وَقَتْلِ أَنْصارِهِ».
وعلى هذا حال «تحفة الزائر» و «زاد المعاد».
[الوجه
الصفحه ٢١٠ : خِيرَتِهِ»
بعد : «السَّلَامُ
عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللهِ»
وليس ذلك في «المصباح» ، وعلى هذا حال «تحفة
الصفحه ٢١٧ :
الْقِيامَةِ».
وعلى هذا حال «تحفة الزائر» و «زاد المعاد» ، لكن فيهما : «ثُمَّ الثّاني ،
ثُمَّ
الصفحه ٢٦٥ :
وبما مرّ يظهر حال ما صنعه في تحفة
الزائر وهو على منوال حال زاد المعاد ، إلّا أنه لم ينسب إلى أحدٍ
الصفحه ٩٨ : .
وأما ما ذكره العلّامة المجلسي قدس سره
في «تحفة الزائر» و «زاد المعاد» فهي ترجع إلى عشر صلوات ، لكن
الصفحه ١٧٩ : المؤمنين عليه السلام ، وقد سبق أنّه ذكر تلك الرواية في «تحفة
الزائر» نقلاً عن شيخنا المفيد ومحمّد بن
الصفحه ٢٩٦ :
حال ما في زاد المعاد وتُحفة الزائر في سند رواية زيارة عاشوراء ٢٦٣
في أنّ المدار في «تحفة
الزائر
الصفحه ٤٨ : الله ...؟ إلى آخر الزيارة
(١).
وهي مذكورة في «البحار» (٢)
و «تحفة الزائر» إلى آخر تلك الزيارة ، وهو
الصفحه ٩٣ : الصلاة في المواضع المحتملة
(١) ، وشَرَحَ في «تحفة
الزائر» و «زاد المعاد» حال هذا الإجمال وبين مواضع
الصفحه ١٠٩ : ما ذكره (٤)
من الاحتياط بالإبتداء بالزيارة السادسة مأخوذ من كلام العلّامة المجلسي قدس سره
في تحفة
الصفحه ١٢٢ : السلام بعمل آورد» (٣)
، وهو مقتضى كلامه في «تحفة الزائر» عند الكلام في زيارات أمير المؤمنين عليه
السلام