البحث في شرح زيارة عاشوراء
٢١٣/١٦ الصفحه ١٧٤ :
إلّا
أن يقال : أنّ الكلّ المعلّق عليه الحكم ربّما
ينصرف إلى بعض الأجزاء ، كما أنّ الكلّي عليه
الصفحه ١٧٦ :
إلى الصحراء ، وليس هذا بمتجه وإن اتّجه تقييد تلك الرواية بعد اعتبار سندها بصدر
رواية «كامل الزيارة
الصفحه ٢٠٤ :
: التضرّع والدّعاء ، وهو من الصدر
المصدّر بألفاظ الجلالة (١) إلي قوله : «يا أمير
المؤمنين ، ويا أبا عبد الله
الصفحه ٢٨١ : في بعض خلواته : من يتمكن من مثل ذلك بعدي ، وربّما كتب بعض حكّام
البلد إلى بعض آخر من سلاطين عصره أنه
الصفحه ٣٧ :
يا
أَبا عَبْدِاللهِ ، إِنّي أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ ، وَإِلىٰ رَسُولِهِ ،
وَإِلىٰ أَميرِ
الصفحه ٤٩ :
وَمُتَوَسِّلاً إِلى اللهِ رَبّي وَرَبَّكُما ، وَمُتَوَجِّهاً إِلَيْهِ بِكُما ،
وَمُسْتَشْفِعاً بِكُما إِلَى اللهِ
الصفحه ٧٢ : في الأصابع
إلى نصف الكفّ في آية السرقة (٢)
، وإلى المرفق في آية الوضوء (٣)
، وإلى الزند في آية التيمم
الصفحه ١٤١ :
[التنبيه]
السادس :
في أنه هل يشترط في زيارة
عاشوراء من البعيد بالبروز
إلى الصحراء أو
الصعود
الصفحه ١٧٣ :
فتوجّه رسول الله صلى الله عليه وآله
إليه وقال : زيارة
الحسين هل يمكن تركها.
فقال : يا رسول الله
الصفحه ٢٢٩ : .
وهذا أيضاً شديد المخالفة للظاهر ،
مضافاً إلى تيقن كثير من الناس بحقيقة الباطل.
وقد روى بعضَ الوجوه
الصفحه ٢٧٧ :
الرسالة ، بحيث لا
يستطيع جوادٌ (١) بعد غايته ، ولا
يطير طير إلى نهايته ، خدمةً لملاذ الخافقين
الصفحه ٢٨٠ : بل الموانع ، وعلى ذلك جرى حال الوالد
الماجد قدس سره فإنه كان ينقل أن والده استغاث إلى الله سبحانه في
الصفحه ١٨ : ،
ولا قبل منه الهدية الكبرى ؛ نظراً إلى ما جرى من الإشكال في ثبوت الولاية العامة
، وقال : «لو أرسل إلي
الصفحه ١٩ : إلى العراق فأدرك
الوحيد البهبهاني ، والسيّد مهدي بحر العلوم ، والشيخ كاشف الغطاء ، والسيّد على
الصفحه ٢١ :
وسافر منها إلى أصفهان ، وصحب فيه
العالم المعروف محمّد البيد آبادي ، وعمَّرَ فيها المدارس المعروفة